سيد حسين القصاب

وجه رئيس مجلس المحرق البلدي، عبدالعزيز النعار، انتقادات لاستمرار الاعتماد على صهاريج الشفط كحل أساسي لمواجهة الأمطار، مشيراً إلى أن طبيعة البحرين الجغرافية كجزيرة يفترض أن يسهل تصريف المياه فيها نحو البحر، قبل أن يوضح أن الشبكة الحالية موجودة، لكنها تشكو عيوباً واضحة تمنعها من العمل بكفاءة.

وقال النعار إن معدلات الهطول هذا العام تجاوزت الأعوام السابقة نتيجة التغيرات المناخية العالمية، محذراً من أن البحرين كادت تواجه فيضانات كبيرة لو تعرضت لنفس الحالة الجوية التي ضربت دولاً مجاورة مؤخراً.وتساءل عما إذا كانت خطط الطوارئ ستظل محصورة في «الصهاريج» مستقبلاً، خاصة مع تزايد احتمالات هطول أمطار أكثر غزارة.

وكشف رئيس المجلس عن تضرر أساسات بعض المنازل وتخلخل تربتها بعد أن حاصرتها المياه لأيام، مؤكداً أن مواقع التجمعات أصبحت «مزمنة» ومعروفة للجميع، ومع ذلك لم تُنفذ لها حلول نهائية حتى الآن.

وأشار إلى أن بعض المناطق تعاني المشكلة نفسها عاماً بعد عام، وأن مواقع تجمع المياه باتت معروفة، ومع ذلك لم يوضع لها حل جذري حتى الآن، رغم أن المجلس الحالي والمجالس السابقة واجهت الإشكال ذاته.

وفي ختام تصريحه، شدد النعار على ضرورة منح ملف تصريف الأمطار أهمية قصوى توازي ملف الصرف الصحي، لافتاً إلى أن المجلس البلدي سبق وناقش هذه المعوقات مع وزارة الأشغال، سعياً لإنهاء معاناة المناطق التي يتكرر فيها هبوط «الطوب الأحمر» وتضرر البنية التحتية في كل موسم.