أشادت السيدة سبيكة خليفة الفضالة، عضو مجلس الشورى، بمضامين الرسالة السامية التي وجهتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، مؤكدةً أنها تعظّم المكانة المرموقة التي تحظى بها المرأة البحرينية في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتعكس ما تناله من دعم وتمكينٍ راسخ من الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما أرسى نموذجًا متقدمًا في جعل المرأة شريك فاعل في مسيرة البناء والتنمية.

وأكدت الفضالة أن الرسالة النبيلة نبعت من ضمير سيدة البحرين الأولى، التي يحمل قلبها همّ الوطن، وتستشعر مسؤوليتها الوطنية في لحظة دقيقة نحن في أمس الحاجة فيها إلى مثل هذه المبادرات الملهمة، التي تحمل أثرًا بالغًا في تعزيز اللحمة الوطنية، وترسيخ رصانة المجتمع، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها العدوان الإيراني الآثم الذي يستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين.

وأعربت الفضالة عن بالغ الاعتزاز بما تضمنته الرسالة من مضامين سامية تُجسد مكانة المرأة البحرينية ودورها الأصيل في الأسرة والمجتمع والبناء الوطني، مؤكدةً السمع والطاعة والاستجابة لتطلعات صاحبة السمو الملكي رعاها الله، لا سيما ما ورد في الرسالة من معانٍ عميقة، حين أكدت أن قوة البحرين ليست في حدودها، بل في وحدتها، وهو نداء وطني جامع يستنهض الهمم، ويعزز روح المسؤولية المشتركة، ويؤكد أن المرأة البحرينية كانت ولا تزال في طليعة الصفوف، سندًا للوطن في مختلف الظروف.

وبيّنت الفضالة أن هذه الرسالة ستظل وثيقةً تاريخيةً تُسجَّل في سجل مملكة البحرين الحديث، إذ صدرت في توقيتٍ بالغ الأهمية والحساسية، لتؤكد مجددًا أن المرأة البحرينية شريكٌ أصيل إلى جانب الرجل في مسيرة البناء والتحديث الوطني، وأن حضورها لم يعد مقتصرًا على أدوار تقليدية، بل تجاوز ذلك ليكون عنصرًا فاعلًا في صناعة القرار وتعزيز الأمن المجتمعي.

وأشارت الفضالة إلى أن ما حملته الرسالة من مضامين وطنية وإنسانية رفيعة، تمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، والالتفاف حول القيادة الحكيمة، بما يعزز من قدرة البحرين على تجاوز التحديات، ويصون مكتسباتها التنموية، ويؤكد أن شعبها، نساءً ورجالًا، سيظل الدرع الحصين لهذا الوطن العزيز.