ثمّن خالد القعود، رئيس مجلس إدارة الجمعية البحرينية للمسؤولية الاجتماعية، الرسالة السامية التي وجهتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، مؤكدًا أنها جاءت لتجسّد الرؤية الوطنية الثاقبة التي تُعلي من شأن المرأة البحرينية، وتُبرز دورها المحوري كشريكٍ أساسي في مسيرة البناء والتنمية، في ظل المسيرة المباركة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأوضح القعود أن الرسالة الكريمة حملت في مضمونها تقديرًا ساميًا لعطاء المرأة البحرينية وإسهاماتها النوعية في مختلف القطاعات، مؤكدًا أنها لم تكن يومًا مجرد حلقة في سلسلة العمل الوطني، بل ركيزة أساسية وذراعًا متينة إلى جانب أخيها الرجل في حفظ الأمن وتعزيز التنمية، بما تمتلكه من كفاءة واقتدار ومسؤولية وطنية عالية.
وأشار إلى أن الرسالة أعادت التأكيد على الصورة المشرفة للمرأة البحرينية التي أظهرت جدارتها في مواقع الريادة والعمل والإنتاج، متسلحة بالعلم والإخلاص، ومتوائمة مع مسيرة الإصلاح الشامل التي تشهدها المملكة، مما عزز مكانتها نموذجًا يُحتذى به في الوعي والعطاء والانتماء.
ولفت إلى أن هذه اللفتة الكريمة من صاحبة السمو الملكي تأتي لتؤكد أن قوة مملكة البحرين وصلابة نسيجها الوطني يقومان على التكامل بين أبنائها وبناتها، وتعكس حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، التي تُعد المرأة أحد دعائمها الأساسية، في ظل ما تتحلى به من عزيمة صادقة وإيمان راسخ بواجبها الوطني.