أكد خالد صالح بوعنق، أن رئاسة مملكة البحرين لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر أبريل 2026، ستحقق المزيد من الأمن والسلام المستدام للعالم، وستسهم في معالجة وتجاوز الكثير من الملفات والتحديات، وتجاوزت التحديات المتعددة، وفتح آفاق رحبة من طرح وتقديم الحلول الدبلوماسية، وتجنيب الدول آثار وتداعيات النزاعات والحروب والخلافات، والتركيز على المجال الإنساني، وتعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح من أجل البشرية ومستقبلها.

مشيدا بوعنق بالسياسة الدبلوماسية البحرينية الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، القائمة على مبادئ الاعتدال والتوازن والانفتاح وحقوق الإنسان، وما تمتلكه من تاريخ زاخر وعريق في العمل الدبلوماسي المتميز، والحضور الإقليمي والدولي الفاعل والمؤثر.

معربا بوعنق عن شكره وتقديره لجهود سعادة د. عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، وكافة العاملين بالوزارة في القطاع الدبلوماسي والقنصلي، والإداري والفني، وما يحققونه من قصص نجاح بحرينية على كافة المستوياتت وفي مختلف المخافل والمشاركات، والتي ساهمت في تعزيز مكانة ممكلة البحرين ودبلوماسيتها الحكيمة.

وأوضح بوعنق أن نجاح مملكة البحرين في حشد التأييد الدولي، تجاه رفض واستنكار العدوان الإيراني الغاشم، على أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والمطالبة الفورية بوقفه، وفقا لقرار مجلس الأمن (2817) وقرار مجلس حقوق الإنسان، باعتباره تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، يؤكد النهج الاستراتيجي الفاعل والمؤثر للدبلوماسية البحرينية، بالتعاون والتنسيق مع الدول الخليجية والشقيقة والصديقة.

وأضاف بوعنق أن الدبلوماسية البحرينية أظهرت ولا تزال نشاطا فاعلا وحراكا مؤثرا في المحافل الدولية، استنادا لتاريخها العريق، وعدالة القضية، وما تزخر به من كفاءات بحرينية متمكنة ومتميزة، وتعاون وثيق وتواصل بارز وتنسيق مشهود مع مجلس التعاون الخليجية خصوصا، والدول الشقيقة والصديقة الأخرى، في حشد التأييد الدولي، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ودرء مخاطر إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، ودعم التنمية المستدامة والعمل الإنساني وتسوية الصراعات في العالم.