أكد النائب ممدوح عباس الصالح، رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب ونائب رئيس البرلمان العربي، أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتصعيد خطير يفرض واقعاً جديداً يتطلب أعلى درجات الجاهزية والتنسيق المشترك، مشدداً على أن أمن مملكة البحرين واستقرارها يمثلان أولوية لا تقبل التهاون.
وأشاد الصالح بما ورد في كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب، والتي عكست وضوح الموقف البحريني وثباته في الدفاع عن السيادة الوطنية، والتعامل المسؤول مع التحديات الأمنية الراهنة، في إطار الالتزام بالقانون الدولي وعدم الانجرار إلى أي تصعيد غير محسوب.
وأشار الصالح إلى أن ما تتعرض له دول المنطقة من اعتداءات واستهداف للبنية التحتية والمواقع المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية، ويستوجب موقفاً عربياً موحداً أكثر صلابة في مواجهة هذه التهديدات، وتعزيز آليات التعاون الأمني والتنسيق المشترك لحماية الأرواح والمكتسبات الوطنية.
وأضاف الصالح أن كفاءة الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، وما أظهرته من جاهزية عالية في إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات، تعكس حجم التطور الذي وصلت إليه المنظومة الأمنية، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، متمثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والدعم والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأكد الصالح أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الجبهة الداخلية، وترسيخ الوعي المجتمعي، وتكثيف الجهود المشتركة بين مختلف الأجهزة، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الأمن والدفاع المدني والإسعاف الوطني في أداء واجبهم بكل شجاعة وإخلاص.
وشدد الصالح على أن مملكة البحرين، بقيادتها وشعبها، ماضية بثبات في حماية أمنها وصون مكتسباتها، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسيادتها أو استقرارها، بالتوازي مع دعم كل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى حفظ الأمن والسلم.
وفي ختام تصريحه، أعرب الصالح عن ثقته في قدرة المنظومة الأمنية العربية على تجاوز هذه التحديات، من خلال مزيد من التنسيق والتكامل، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة، ويحفظ مصالح شعوبها.