أكد المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، اعتزازه بالدعم السامي الذي تحظى به المؤسسة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، مشيرًا إلى أن هذا الدعم المتواصل، وما يصاحبه من رعاية ملكية أبوية كريمة لأيتام البحرين، كان له بالغ الأثر في تعزيز دور المؤسسة وتمكينها من مواصلة رسالتها الإنسانية في رعاية الأيتام وتمكينهم على مدى مسيرتها الممتدة لخمسة وعشرين عامًا، وتنمية قدراتهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة المجتمع.
جاء ذلك بمناسبة احتفال العالم العربي بـ "يوم اليتيم العربي" الذي يصادف أول جمعة من شهر أبريل، حيث أشاد الدوسري بالمساندة التي تتلقاها المؤسسة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، والتي كان لها دور كبير في دعم وتطوير المبادرات التي تنفذها المؤسسة في رعاية شؤون الأيتام.
وأوضح الدوسري أن هذه المناسبة تأتي في إطار احتفاء المؤسسة بمرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسها، بالتزامن مع "عام عيسى الكبير"، بما يعكس عمق الرؤية الملكية السامية في الاستثمار في الإنسان، وتعزيز مسيرة العمل الإنساني والتنموي في مملكة البحرين.
وأشار الدوسري إلى أن قيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أسهمت بشكلٍ فاعل في الارتقاء بالأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة العمل الإداري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للأيتام، وتنفيذ المبادرات النوعية للنهوض بشخصياتهم.
وأضاف أن المؤسسة تفخر بما حققته من إنجازات نوعية على مدى ربع قرن، والتي ارتكزت على ترسيخ منظومة متكاملة لرعاية الأيتام، حيث كفلت ورعت أكثر من (18) ألف يتيم طوال مسيرتها، وأسهمت في إحداث نقلة نوعية في حياتهم، مع بروز العديد من قصص النجاح التي أصبحت نماذج مشرفة في المجتمع.
وأكد أن المؤسسة تواصل مسيرتها اليوم بروحٍ متجددة، مستلهمة رؤيتها في تحقيق أعلى معايير الجودة والتميّز في العمل الإنساني، وماضية في بناء الإنسان وتمكينه علميًا ومهنيًا واجتماعيًا، وتعزيز شراكاتها مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية، بما يضمن استدامة خدماتها، ويسهم في إعداد جيل واع وقادر على الإسهام في نهضة الوطن.