كشفت البيانات الإحصائية لهيئة البحرين للثقافة والآثار عن تسجيل 470,277 زائراً لمختلف المواقع الثقافية والتراثية في مملكة البحرين خلال الربع الأول من عام 2026 (يناير - فبراير - مارس)، في مؤشر يعكس استمرار الزخم في الإقبال على الوجهات الثقافية والسياحية بالمملكة، وتنامي حضورها على خريطة السياحة الإقليمية.
وأظهرت البيانات تصدّر قلعة البحرين قائمة المواقع الأكثر استقطاباً للزوار خلال الفترة، محققة أرقاماً لافتة، ما يعزز مكانتها كأحد أبرز المعالم التاريخية في المملكة، فيما جاءت شجرة الحياة ومركز الزوار ضمن المراتب المتقدمة، إلى جانب متحف البحرين الوطني الذي واصل استقطاب أعداد كبيرة من الزوار، إضافة إلى موقع بو ماهر الذي سجل حضوراً ملحوظاً ضمن المواقع الأكثر زيارة.
في يناير 2026، بلغ إجمالي عدد الزوار 277,041 زائراً، مع استحواذ قلعة البحرين على النصيب الأكبر بـ206,308 زائرين، تلتها شجرة الحياة ومركز الزوار بـ31,565 زائراً، ثم متحف البحرين الوطني بـ15,435 زائراً، وموقع بو ماهر بـ9,183 زائراً، إلى جانب توزيع بقية الأعداد على عدد من المواقع الثقافية والتراثية الأخرى.
وفي فبراير 2026، سجلت المواقع 193,161 زائراً، حيث واصلت قلعة البحرين تصدّرها بـ144,268 زائراً، تلتها شجرة الحياة ومركز الزوار بـ20,503 زائرين، ثم متحف البحرين الوطني بـ10,318 زائراً، وموقع بو ماهر بـ7,815 زائراً، فيما توزعت بقية الزيارات على المواقع الأخرى.
أما في مارس 2026، فقد أظهرت البيانات تسجيل 75 زيارة ضمن السجلات المتاحة، مع تصدّر متحف دائرة البريد قائمة المواقع الأكثر زيارة خلال الشهر، تلاه موقع قلعة البحرين، ثم مستوطنة سار، في ظل تنوع ملحوظ في جنسيات الزوار بين البحرينيين والخليجيين والأجانب.
وتعكس هذه المؤشرات تنوّع الاهتمام بالمواقع الثقافية بين الزوار، سواء من المواطنين أو المقيمين أو السياح، إلى جانب الدور المتنامي الذي تلعبه هذه المواقع في دعم السياحة الثقافية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين كوجهة حضارية غنية بالإرث التاريخي.
كما تؤكد الأرقام استمرار تركّز الإقبال على المواقع الرئيسية ذات البُعد التاريخي والسياحي، في مقابل حضور متوازن لبقية المراكز الثقافية والمتاحف، ما يعكس تنوع التجربة الثقافية التي تقدمها المملكة لزوارها.