في خطابٍ يحمل عمقاً وطنياً وانسانياً، أشاد مجلس خوات دنيا للتنمية المجتمعية بكلمة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، مؤكداً أنها لم تكن مجرد رسالة عابرة، بل وثيقة وعي تُجدد التأكيد على المكانة المتقدمة التي تحتلها المرأة البحرينية في مسيرة الوطن، وتُبرز دورها كقوة فاعلة في صون مكتسباته وتعزيز استقراره.وأكد المجلس أن وصف سموها للمرأة بأنها الدعامة الأولى والدرع المنيع للوطن يُمثل إنصافاً مستحقاً لدورها التاريخي، ويعكس إيماناً راسخاً بقدرتها على مواجهة التحديات وتحمل المسؤولية في مختلف الظروف.وأشار إلى أن الرسالة تجاوزت إطار الإشادة، لتُشكل دعوة واعية لتعزيز حضور المرأة وتمكينها، خاصة في ظل ما أثبتته من كفاءة وتفانٍ في مختلف الميادين، وإسهامها الواضح في دعم مسيرة التنمية وترسيخ الاستقرار المجتمعي.وأضاف المجلس أن تأكيد سموها على وقوف المرأة إلى جانب أخيها ووطنها في كافة الميادين، يجسد دورها كركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة، ويعكس عمق إسهامها في تعزيز تماسك المجتمع وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.كما نوه المجلس بما حملته كلمات سموها من صدق إنساني وأسلوب مؤثر، جمع بين قوة الرسالة ودفء الخطاب، في تعبيرٍ يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الدور الذي تضطلع به المرأة البحرينية في الأسرة والمجتمع.واختتم مجلس خوات دنيا بيانه بالتأكيد على أن هذه الكلمة تمثل محطة ملهمة في مسيرة الوعي الوطني، ورسالة متجددة بأن قوة البحرين تنبع من وحدة شعبها وتكامل أدواره، وأن المرأة البحرينية ستظل في قلب هذه المعادلة، شريكة في البناء، حارسة للمكتسبات، وماضية بثقة نحو مستقبل أكثر تماسكًا وازدهارًا في ظل قيادة حكيمة تؤمن بقدراتها وتعتز بعطائها.