أكد رئيس جمعية الصحفيين البحرينية عيسى الشايجي، أن البحرين ستظل وطن السلام والأخوة والتسامح، ولن يكون هناك مكان فيها لمحاولات بعض الجهات البائسة لبث خطابات الكراهية، ولا مجال لتغلغل أصحاب النفوس المريضة الذين يسعون لنشر الفتن والتفرقة.
وأشاد بالجهود الكبيرة والمتميزة التي تبذلها الأسرة الصحفية والإعلامية البحرينية في ظل ما يشهده وطننا العزيز من اعتداءات إيرانية آثمة، مشيراً إلى أن العاملين في وزارة الإعلام والصحف والمواقع الإلكترونية اظهروا روح المسؤولية الوطنية التي تضع مصلحة الوطن وأمنه واستقراره في الأولوية.
وأضاف الشايجي أن جهود الكوادر الصحفية والإعلامية تدعو إلى الفخر والاعتزاز لما أظهرته من التزام ومسؤولية في ظل هذه الظروف الدقيقة والحساسة، وما تحلت به من وعي في التعامل مع تداعيات هذه الاعتداءات، مشيراً إلى أن هذا ليس بغريب على كوادرنا الإعلامية والصحفية التي أظهرت في كل المنعطفات التاريخية التي مرت بها بلادنا العزيزة روحاً وطنية عالية والتزاماً فائقاً بالمسؤولية.
وقال الشايجي "تثمّن الجمعية هذه المواقف الوطنية للكوادر الإذاعية والتلفزيونية والصحفيين والكتاب وحملة الأقلام لشحذ الهمم ونشر الوعي وتنوير الرأي العام والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وأمن واستقرار الوطن"، مؤكدا أن هذه الجهود كان لها شأن كبير في دحض الأخبار المغرضة والتصدي للفتن والتفرقة بين أبناء المجتمع.
ودعا الشايجي، إلى المزيد من الجهود من أجل التصدي لمحاولات التضليل الإعلامي التي تقوم بها بعض الجهات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك تنوير المجتمع للدسائس والشائعات التي تستهدف النيل من تماسك مجتمعنا ووحدته الوطنية مشيرا إلى أهمية توجيه المجتمع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة.
كما حثّ الشايجي الصحفيين والكتاب والمثقفين، على مواصلة جهودهم في تكريس معاني الانتماء والولاء وكشف كل الخطابات التي تسعى إلى التضليل وإثارة الخلاف والضغائن.
وأوضح الشايجي أنه جرت العادة في مناطق مختلفة من العالم أن تتخذ بعض الدول إجراءات لمصادرة حرية التعبير أو الحد منها أو فرض قيود عليها في ظل الظروف الاستثنائية مثل تلك التي نواجهها اليوم في منطقتنا، إلا أننا في البحرين فإن مختلف وسائل الإعلام والصحافة والمواقع الإلكترونية تمارس عملها في ظل أجواء من الحرية المسؤولة، دون قيود إلا ما يمليه الضمير الوطني الذي يضع مصلحة الوطن وصيانة أمنه واستقراره فوق كل اعتبار.
وقال "يجب أن لا نسمح لمن يريد استغلال هذه الحرية فيما يمس أمن واستقرار الوطن أو الإساءة إليه ووحدة شعبه ومحاولة خلخلة النسيج الاجتماعي المتماسك لأبناء هذا الشعب في مختلف الظروف والأحوال".
وأوضح أننا أمام ظروف خطيرة اليوم ليس في البحرين فقط، وإنما على صعيد دولنا الخليجية كافة؛ وبالتالي لا بد أن يكون وحدة الهدف والمصير المشترك لأبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عنواناً رئيسياً للخطاب الإعلامي.
وأكد أن البحرين ستظل وطناً زاهراً وآمناً ومستقراً بفضل حكمة قائدها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبالمواقف الوطنية المشرفة لشعبها الأبي، مشيراً في هذا الصدد إلى التضامن العالمي الكبير مع البحرين في وجه الاعتداءات الإيرانية الآثمة، والذي يدل على مكانة البحرين العالمية كوطن للتسامح والسلام والتعايش.