في لفتة تقديرية تعكس روح الوفاء والعرفان، أقامت جائزة يوسف بن أحمد كانو حفلاً لتكريم أعضاء مجلس الأمناء الذين انتهت مدتهم، وذلك تقديراً لدورهم البارز ومساهماتهم القيّمة في دعم مسيرة الجائزة وتطويرها على مدى السنوات الماضية.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أشاد السيد نبيل كانو، رئيس مجلس أمناء الجائزة، بالدور الكبير الذي اضطلع به الأعضاء المكرمون، مؤكداً أن جهودهم المتواصلة كان لها الأثر الواضح في الارتقاء بمستوى الجائزة وتوسيع مجالاتها، إلى جانب إسهاماتهم الأكاديمية التي عززت مكانتها على الساحة الثقافية والعلمية. كما عبّر عن خالص شكره وتقديره لعطائهم خلال فترة رئاسة والده الراحل خالد كانو، مثمّناً ما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق نجاحات متواصلة للجائزة.

من جانبه، استعرض د. إبراهيم الهاشمي، في كلمة ألقاها خلال الحفل، البدايات الأولى لفكرة الجائزة، مشيراً إلى أنها انطلقت إثر زيارة قام بها المغفور له عبدالعزيز كانو والدكتور عبداللطيف كانو للتشاور حول إطلاقها، قبل أن ترى النور رسمياً في عام 1998. وأوضح أن الجائزة، وعلى امتداد أكثر من خمسة و عشرين عاماً، شهدت تطورات نوعية وإنجازات بارزة، معرباً عن اعتزازه بالعمل إلى جانب العديد من أفراد عائلة كانو خلال هذه المسيرة. كما أشاد بجهود الأمين العام الحالي، مؤكداً أن أداءه المتميز يعكس أعلى درجات الكفاءة والاقتدار، ودوره المحوري في تعزيز الأداء المؤسسي. واختتم كلمته متمنياً للرئيس الجديد و مجلس الأمناء القادم كل التوفيق في مواصلة مسيرة النجاح.

بدوره، أعرب د. ناظم الصالح عن بالغ شكره وتقديره للسيد نبيل كانو على هذه المبادرة الكريمة، مستذكراً بدايات عمله في الجائزة والاجتماعات التي جمعته مع الراحل خالد كانو، مؤكداً أن فترة عضويته التي امتدت أحد عشر عاماً تُعد من أبرز محطات مسيرته المهنية وأكثرها فخراً واعتزازاً.

كما تقدّم د. حسن كمال بالشكر والتقدير لعائلة كانو على تأسيس هذه الجائزة الرائدة، مشيراً إلى أنها تمثل منصة مهمة للباحثين والأكاديميين في العالم العربي لعرض أعمالهم العلمية وتشجيعهم على تقديم أفضل الأفكار والتجارب، متمنياً لمجلس الأمناء الجديد دوام التوفيق والنجاح في استكمال هذه المسيرة.

ويأتي هذا التكريم تأكيداً على حرص الجائزة على ترسيخ ثقافة التقدير والاعتراف بالجهود المخلصة، وتعزيز استمرارية العطاء في خدمة البحث العلمي والإبداع. كما تستعد الجائزة حاليا للإعلان عن التشكيل الجديد لمجلس الأمناء للدورة رقم 13 و التي تنطلق أعمالها هذا الشهر.