تشارك مملكة البحرين في يوم الصحة العالمي الذي يوافق السابع من أبريل 2026، تحت شعار "معًا من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، تأكيدًا على أهمية مواصلة تبني القرارات الصحية المبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز الثقة بالمصادر الطبية الموثوقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة.

وتستمر جهود مملكة البحرين نحو ترسيخ منظومة صحية قائمة على المعرفة والبيانات، حيث تواصل وزارة الصحة تطوير خدماتها وفق أحدث الممارسات العلمية، مع التركيز على الوقاية، والجاهزية الصحية، والتحول الرقمي، بما يدعم اتخاذ قرارات دقيقة وفعّالة.

وفي إطار دعم الابتكار، حققت المملكة إنجازات نوعية، شملت التوسع في الخدمات الصحية الرقمية، وتطوير أنظمة الرصد الوبائي المدعومة بالتقنيات الحديثة، إلى جانب تنفيذ مشروع الجينوم الوطني، الذي يسهم في دعم الطب الشخصي والكشف المبكر عن الأمراض والوقاية منها. كما يعكس توظيف التقنيات المتقدمة، ومنها الذكاء الاصطناعي، التزام مملكة البحرين بتعزيز الاستفادة من العلم في التعامل مع التحديات الصحية.

وتواصل وزارة الصحة جهودها في تعزيز وعي المجتمع بالمعلومات الصحية، من خلال إطلاق حملات توعوية رقمية ومجتمعية، وتنظيم ورش عمل متخصصة لمكافحة الشائعات الصحية، وتمكين الأفراد من الوصول إلى معلومات دقيقة تدعم اتخاذ قرارات صحية سليمة، إلى جانب إبراز قصص النجاح الوطنية في مجالات البحث والابتكار الصحي.

وفي سياق تعزيز التعاون، تواصل المملكة شراكاتها مع المنظمات الدولية والجامعات ومراكز الأبحاث، إيمانًا بأن العمل المشترك يمثل ركيزة أساسية لتحقيق نتائج صحية مستدامة، وتعزيز كفاءة البرامج الوقائية ومؤشرات الصحة العامة. كما تبرز جهود الكوادر الصحية الوطنية، التي تستند في ممارساتها إلى أحدث المعارف العلمية والتدريب المستمر، بما يعكس كفاءة النظام الصحي وقدرته على مواكبة التطورات العالمية.

وتؤكد مملكة البحرين حرصها على مواصلة الاستثمار في العلم وتعزيز الابتكار، والتصدي للمعلومات المضللة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة، ويعزز تحقيق التنمية الصحية المستدامة.