أكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، أن استئناف الرحلات الجوية بمطار البحرين الدولي يأتي في إطار الجهود الحثيثة لـ "فريق البحرين" في قطاع الطيران المدني؛ لضمان استمرارية حركة النقل الجوي، وعودة العمليات التشغيلية بشكل تدريجي إلى وضعها الطبيعي، بما يلبي تطلعات المسافرين، وفق أرقى المعايير العالمية.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها الوزير للوقوف على جاهزية الاستعدادات والإجراءات في المطار بالتزامن مع مغادرة أولى رحلات الناقلة الوطنية "طيران الخليج" عقب إعادة فتح المجال الجوي الذي توقف بشكل مؤقت كإجراء احترازي؛ بسبب الاعتداءات الإيرانية الآثمة. كما اطلع معاليه على سير منظومة العمل المتكاملة، لتدشين عودة الحركة الجوية طبقًا للجداول الزمنية المحددة.

وبهذه المناسبة، أعرب الوزير عن أسمى آيات الشكر والامتنان لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على ما يحظى به قطاع الطيران والنقل الجوي من رعاية فائقة واهتمام كبير في ظل المسيرة التنموية الشاملة والمستدامة.

وأشاد بالدور المسؤول والمهم الذي قامت به فرق العمل في مطار البحرين الدولي، والجهات الأمنية والخدمية المختصة، مثمنًا ما قدمته الكوادر الوطنية من جهود مخلصة واحترافية مهنية، أسهمت في تيسير كافة الإجراءات وتهيئة بيئة تشغيلية آمنة ومثالية لاستقبال الرحلات ومغادرتها بكل سلاسة وانسيابية، مبينًا أن هذا التناغم يعكس مدى مرونة القطاع اللوجستي في مملكة البحرين، وقدرته الباهرة على التعامل مع مختلف الظروف الطارئة.

كما نوّه بالجهود البارزة التي تبذلها شؤون الطيران المدني، من خلال التنسيق والمتابعة مع المنظمات الدولية ذات الصلة، لضمان إدارة المجال الجوي بكفاءة واقتدار، والمحافظة على أعلى مستويات السلامة الجوية والملاحية، مشددًا على أن أمن المسافرين يمثل الأولوية القصوى في جميع الخطط والبرامج المعتمدة.

وتوجه بالشكر الجزيل للدعم والتسهيلات التي قدّمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، خلال فترة التوقف، في سياق التكامل الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين.

واختتم الوزير بالتأكيد على أن وزارة المواصلات والاتصالات مستمرة في التعاون الوثيق مع الشركاء والجهات المعنية، للحفاظ على استدامة التميز في العمليات التشغيلية، وبما يعزز المكانة المرموقة لمملكة البحرين كمركز رائد وعالمي في قطاع النقل الجوي.