استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، هذا اليوم السير كير ستارمر رئيس وزراء المملكة المتحدة وإيرلنداالشمالية، الذي يقوم بزيارة لمملكة البحرين في إطار جولته الحالية في عدد من دول المنطقة، لإجراء مباحثات لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وخلال اللقاء، رحب جلالة الملك المعظم بمعالي رئيس الوزراء البريطاني وبزيارته للمملكة التي تشكل دعمًا للعلاقة والشراكة القوية البحرينية البريطانية، واستعرض جلالته معه تطور العلاقات الإستراتيجية الوثيقة بين البلدين الصديقين وفرص تعاونهما في كافة الجوانب الحيوية، لاسيما السياسية والأمنية والدفاعية والعسكرية والاقتصادية، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق مصالحهما المتبادلة.

وأشاد جلالته بما يجمع مملكة البحرين والمملكة المتحدة الصديقة من علاقات تاريخية وشراكة وثيقة تمتد لأكثر من مئتي عام، وتستند إلى أسس متينة ودعائم راسخة كبلدين صديقين وحليفين.

مؤكدًا رعاه الله التطلع الدائم إلى المزيد من التعاون المثمر وتوسيع الشراكات القائمة، والعمل مع المملكة المتحدة والتنسيق والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا في ظل الأوضاع الراهنة، لما فيه الخير والنماء للبلدين وشعبيهما.

كما ثمن جلالته دور معالي رئيس الوزراء البريطاني في دعم العلاقات الثنائية المتميزة مع مملكة البحرين، وإسهامات الجالية البريطانية منذ أعوام طويلة في مسيرة التنمية الوطنية التي تشهدها البحرين.

مثنيًا جلالته على مواقف المملكة المتحدة وتضامنها ودعمها لمملكة البحرين، وما تقوم به من جهود دؤوبة على الصعيد الدولي، وما لها من أدوار مهمة وفاعلة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وبحث جلالة الملك المعظم ورئيس الوزراء البريطاني مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، والتأكيد على دعم كافة الجهود المبذولة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

بدوره، أعرب رئيس وزراء المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية عن شكره وتقديره لجلالة الملك المعظم على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ودور جلالته وحرصه على توطيد علاقات المملكتين الصديقتين التي وصفها بالتاريخية والراسخة، مشيدًا بمساعي مملكة البحرين وإسهامها الحيوي في إرساء دعائم الأمن والسلم الإقليمي. كما رحب معاليه باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، والذي سيحقق الأمن و الاستقرار للمنطقة والعالم.