نظم المركز العربي للإعلام الإلكتروني في مملكة البحرين ندوة عن بعد بعنوان "صوت الخليج العربي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة"، عبر منصة "تيمز"، بمشاركة عدة إعلاميين من دول الخليج العربي، وأدارت الندوة الإعلامية د. منة الله مسعود.
أكد الإعلامي فيصل الخليفي أن الرسائل الإعلامية الخليجية أصبحت أكثر وضوحًا، حيث يحرص الإعلاميون والإعلاميات على نقل الأخبار بدقة، خصوصًا بعد اعتمادها رسميًا من الجهات المختصة، مما يسهم في إيصال رسالة واضحة وموثوقة للجمهور، وشدد على أهمية اختيار الجمهور للمنصات الواعية والموثوقة، مع ضرورة تجنب متابعة المصادر غير المهنية، كما أكد أن الرسالة الإعلامية يجب أن تكون واضحة وشفافة، مع تعزيز روح الوحدة الخليجية، مشيرًا إلى أن دول الخليج تقف صفًا واحدًا في مختلف المواقف.
من جانبه، أوضح الأمين العام للمركز العربي للإعلام الإلكتروني في مملكة البحرين د. طحنون العميمي أن الظواهر الاتصالية البارزة في المشهد الإعلامي الحالي اكتسبت زخمًا كبيرًا، خاصة في ظل التطورات السياسية المتسارعة، وأشار إلى أن انتشار القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي أتاح مخاطبة جمهور واسع ومتنوع.
وأضاف أن الرسالة الإعلامية الخليجية باتت تتطلب دراسة عميقة لطبيعتها وتأثيرها، لا سيما على المجتمعات الإقليمية مثل الشارع الإيراني، نظرًا لتداخل الأبعاد السياسية والثقافية والدينية والاجتماعية.
بدوره، أشار رئيس قسم الدراسات والبحوث بالمركز عصام الخياط إلى أن الإعلام الخليجي لعب دورًا بارزًا في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وأن وسائل الإعلام والقنوات الرسمية أسهمت بشكل كبير في تعبئة الجمهور داخليًا، حيث عملت كـ"صفارة إنذار" معنوية، وساعدت في رفع مستوى الوعي، مع الالتزام بالمهنية والاحترافية في نقل الأحداث بسرعة ودقة.
كما بين أن هذا الدور كان مهمًا في الحد من الشائعات والحفاظ على تماسك النسيج الداخلي، خاصة خلال الفترات الصعبة التي شهدتها المنطقة، وأضاف أن الإعلام ساهم في تعزيز الالتفاف حول القيادة والوطن، وترسيخ قيم البناء والاستقرار، حتى في أصعب الظروف، حيث استمرت الحياة بشكل طبيعي بفضل هذه الجهود الإعلامية.