قال الشاعر:
بلادي وإن جارتْ عليّ عزيزةٌ
وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرامُ
لكن بلادي لم تَجُرْ عليَّ، فهي الأرض التي أنعم الله عليها بالخيرات فلم تبخل بها على أبنائها، فقد وفرت لنا التعليم والصحة، وأشعرتنا بالأمن والأمان والعدالة والمساواة؛ فهي الأرض التي تجذرنا فيها واحتضنتنا واحتضنت أبناءنا، وستحتضن -بإذن الله- أحفادنا، وسنبقى شامخين شموخ نخيلها، وأصالة بحرها، الذي نستمده من قيادتنا الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك بن حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
فنحن نعيش في أرض حمد، الأرض الطيبة التي نقدّم لها كل ما في وسعنا من تضحية وفداء وعطاء وإنجاز.
أما الأهل فلم يضنّوا علينا، فقد عشنا كأُسر صغيرة متحابة متعاونة، كلّ شخص فيها يعرف حقوقه وواجباته، ويحرص على سلامة أخيه، في مجتمع متكامل متكاتف تظلّه المحبة ويحيط به السلام والتسامح.
وطنٌ يحتضن الجميع من مواطنين ومقيمين، ولا تمييز بين جنس وآخر، ولا بين دين وآخر.
فنعم الوطن «البحرين».. وطنٌ توالتْ عليه الحضارات، ومزجتْ أهله في بوتقةٍ واحدةٍ، حتى صاروا مضرب المثل في أخلاقهم وتعاملهم مع الآخرين، وفي التزامهم بأعمالهم، وبالقوانين التي تفرضها عليهم الحياة المدنية والحضرية الحديثة، فعاش الجميع في تسامح وتعايش وإخاء.
فسلمت مملكتنا الغالية البحرين، وسلمت قيادتها، وسلم جيشها، وحرسها الوطني وهما الدرع الحصين اللذان يدافعان عنها في السلم والحرب، وسلمت أجهزتها الأمنية، وكل مؤسساتها الرسمية والخاصة.
* عضو مجلس النواب