ترأست مملكة البحرين الاجتماع المنعقد بمجلس الأمن، والذي ناقش موضوع بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو، حيث أدار الاجتماع مندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير جمال الرويعي الذي دعا صربيا وكوسوفو للانخراط بشكل بنّاء بالمحادثات برعاية الاتحاد الأوروبي.

وتم الاستماع خلال الجلسة إلى إحاطات مقدمة من قبل كل من وزير خارجية صربيا ماركو جوريتش، ووزير خارجية كوسوفو غلاوك كونجوفكا، إضافة الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو بيتر دو.

وفي مستهل كلمة مملكة البحرين بصفتها الوطنية، ثمن المندوب الدائم كافة المبادرات البناءة الرامية إلى تعزيز علاقات حسن الجوار ومن ضمنها الدول في منطقة غرب البلقان، كما أعرب عن ترحيب مملكة البحرين بتشكيل حكومة كوسوفو في فبراير 2026م، حيث يعتبر الاستقرار السياسي الدائم أمرًا أساسيًا لخلق الظروف الملائمة للحفاظ على الأمن والاستقرار ودفع جهود التنمية والازدهار.

وركز المندوب الدائم في كلمته على ثلاثة جوانب أساسية تتضمن: دعوة كلا البلدين، صربيا وكوسوفو، للانخراط بشكل بنّاء وبروح من النوايا الحسنة في محادثات بريشتينا - بلغراد بوساطة الاتحاد الأوروبي، والترحيب بانعقاد اجتماع ثلاثي بين صربيا وكوسوفو والاتحاد الأوروبي خاصةً وأن مملكة البحرين تولي أهمية لتغليب لغة الحوار والدبلوماسية والاستفادة من الفرص المتاحة.

وأشاد بالتعاون القائم بين السلطات الكوسوفية والصربية في سبيل البحث عن 1582 شخصًا مفقودًا في أعقاب أحداث 1998-1999 في كوسوفو، وتأكيد مملكة البحرين على أهمية تعزيز الثقة وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين البلدين.

واختتم المندوب الدائم بالتأكيد على موقف مملكة البحرين الداعم لأهمية تعزيز العلاقات بين كوسوفو وصربيا وتطوير التعاون بينهما، وضرورة التوصل إلى تفاهمات مشتركة واتفاقات تؤدي إلى حفظ الأمن والاستقرار في منطقة غرب البلقان.