أكد العميد عيسى حسن القطان مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة، أن الاعتداء الإيراني الآثم بتاريخ 5 أبريل على منشأة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، اسفر عن أضرار تمثل جريمة حرب ، مشيراً إلى أنه تم على الفور اتخاذ جميع إجراءات السلامة والتدابير الاحترازية اللازمة، بما يضمن عدم تسرب أي مواد قد تشكل خطراً، حيث أثبتت هذه الإجراءات كفاءتها في احتواء الموقف والحفاظ على السلامة العامة. وأوضح أنه تقرر البدء في المرحلة الثانية من أعمال الإصلاح، مع التأكيد على تنفيذ العمليات وفق أعلى معايير السلامة، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي احتمالات، لافتاً إلى أنه وانطلاقاً من الحرص على سلامة المواطنين والمقيمين كأولوية قصوى، تم إخلاء المنطقة القريبة من الموقع بشكل احترازي، مع توفير السكن البديل وتأمين كافة الاحتياجات الأساسية والخدمات اللازمة للسكان إلى حين استكمال الأعمال وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بشكل آمن.

ومن جهتها أكدت النائب جليلة السيد عضو مجلس النواب، دعمها للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة الداخلية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب أعلى درجات الحيطة والحذر، خاصة في ظل أعمال الإصلاح، بما يضمن سلامة المواطنين في المنطقة. وأشادت بتعاون الأهالي وتفهمهم، وما أبدوه من تقدير لحرص الجهات الحكومية على سلامتهم، لافتة إلى أهمية تكاتف الجهود الوطنية لدعم الإجراءات المتخذة. وأعرب عدد من المواطنين عن تقديرهم للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المعنية، مؤكدين ثقتهم في حرص الحكومة على سلامتهم، ومشيدين بسرعة الاستجابة والتنظيم في توفير السكن البديل والخدمات، بما يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة في التعامل مع مثل هذه الظروف.