- - ناصر بن حمد: تطوير البرامج الرعائية والتنموية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة
- - الدوسري: «المؤسسة» تواصل أداء رسالتها النبيلة بخدمة الإنسان وصون كرامته
- - البحرين تبني جسور الخير إلى العالم.. و«المؤسسة الملكية» في قلب المشهد
- - من البحرين ينطلق العطاء.. إغاثة عابرة للحدود حيث يمكن إنقاذ الإنسان
- - البحرين ترسم خريطة إنسانية جديدة بمبادرات خير تتجاوز الجغرافيا
- - عطاء بحريني عابر للقارات.. دعم يصل حيث تتصاعد الأزمات
- - كفالة 31794 يتيماً وأرملة منذ تأسيس «المؤسسة الملكية» في عام 2001
- - صرف 4480 طلب مساعدة توزعت بين تأثيث وعلاج وأجهزة كهربائية
- - تنظيم 180 برنامجاً مختلفاً استفاد منها 6878 شخصاً و102 برنامج تنموي
- - 4.7 مليون مشاهدة للمحتوى الرقمي تعكس قوة الحضور الإعلامي للمؤسسة
«10093 مستفيداً» ليس مجرد رقم في تقرير، بل عنواناً لقصة تمتد من الداخل إلى العالم، حيث يكشف تقرير المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية لعام 2025 أن البحرين لا تكتفي برعاية الإنسان محلياً، بل تمضي أبعد، ترسم خريطة إنسانية جديدة يتجاوز أثرها الجغرافيا والحدود، فـ«المؤسسة الملكية» تتحول إلى محور هذا الامتداد، تقود عطاءً عابراً للقارات، وتدفع بمبادرات إغاثية تصل إلى قلب الأزمات، من دعم الأرامل والأيتام داخل البلاد إلى شحنات إنسانية تعبر البحار نحو مناطق النزاع، في مشهد يعكس كيف باتت البحرين حاضرة بثقلها في ميدان العمل الإنساني الدولي، تبني جسور الخير إلى العالم، وتؤكد أن العطاء حين ينطلق برؤية، يصبح قوة قادرة على إنقاذ الإنسان أينما كان.
وبلغ عدد الأرامل والأيتام الذي استفادوا فعلياً من المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية 10093 يتيماً وأرامل حتى نهاية ديسمبر 2025، فيما تجاوز إجمالي التبرعات النقدية 1336035 ديناراً، وذلك وفقاً للتقرير السنوي للمؤسسة للعام 2025.
وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في كلمة بالتقرير، أن عام 2025 جاء حافلاً بالإنجازات، وامتداداً لمسيرة العطاء التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مشدداً على أن المؤسسة واصلت تطوير برامجها الرعائية والتنموية، والارتقاء بجودة خدماتها المقدمة للأيتام والأرامل والأسر المستحقة، إلى جانب تفعيل شراكاتها الفاعلة وتنفيذ مبادرات إغاثية عاجلة استجابة للظروف الطارئة.
وأشار سموه، إلى أن الدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يشكل ركيزة أساسية في تمكين المبادرات الإنسانية وتعظيم أثرها، مؤكداً سموه الاستمرار في تبني المبادرات النوعية وتعزيز مبادئ الحوكمة والاستدامة، بما يرسخ مكانة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية كصرح وطني رائد في العمل الإنساني.
من جانبه، أوضح القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية المهندس إبراهيم دلهان الدوسري أن المؤسسة تواصل أداء رسالتها النبيلة في خدمة الإنسان وصون كرامته، مستندة إلى رؤية واضحة ترتكز على الاستدامة والشراكة الفاعلة، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات يعكس الدعم الكبير من القيادة، مشيداً بجهود منتسبي المؤسسة وكوادرها في إبراز برامجها ومبادراتها بصورة مشرفة.
وشهدت المؤسسة خلال العام 2025 عاماً حافلاً بالإنجازات الإنسانية والتنموية، عكست التزامها المتواصل بخدمة الإنسان وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، مدعومة برؤية القيادة الحكيمة، ومواصلة لمسيرة العطاء التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم.
وسجلت المؤسسة أرقاماً لافتة في مختلف مجالات عملها، حيث بلغ إجمالي الأيتام والأرامل المكفولين فعلياً حتى نهاية ديسمبر 2025 نحو 10093 مستفيداً، منهم 6148 أرملة و3945 يتيماً، فيما وصل عدد المستفيدين الذين تم كفالتهم خلال العام ذاته إلى 10857. كما بلغ إجمالي من تم كفالتهم منذ تأسيس المؤسسة في عام 2001 نحو 31794 يتيماً وأرملة.
وفي جانب المكرمات الملكية الموسمية، استفاد 10034 يتيماً وأرملة من مكرمة شهر رمضان، و10119 في عيد الأضحى، و10111 في عيد الفطر، إضافة إلى 3794 يتيماً ضمن مكرمة الأيتام، و2458 مستفيداً من الحقيبة المدرسية.
وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، تم صرف 4480 طلب مساعدة توزعت بين مساعدات معيشية وتأثيث وعلاج وأجهزة كهربائية، إلى جانب تقديم دعم نوعي شمل 61 سماعة أذن و12 عملية جراحية و35 جهازاً طبياً، إضافة إلى 194560 ديناراً لدعم القوقعة الإلكترونية و301.000 دينار لمضخات الأنسولين.
وفي قطاع التعليم، دعمت المؤسسة 150 طالباً ضمن برنامج «تميز»، وقدمت 50 بعثة دراسية، ووفرت 89 جهاز حاسوب محمول، إلى جانب إتاحة خصومات ومقاعد مجانية وصلت إلى 58% في الجامعات الخاصة و5% في المدارس الخاصة، وتنفيذ 6 ورش تدريبية، فضلاً عن استفادة 230 طالباً من برامج التهيئة التعليمية.
وسجلت المبادرات التنموية حضوراً لافتاً، حيث تم تنظيم حفل الزواج الجماعي الثالث عشر بمشاركة 2020 شاباً وشابة، وتكريم 653 طالباً متفوقاً بنسبة 95% فأعلى. كما بلغ ريع جائزة «سوفرن الفنية» 686210 دنانير، توزعت بين 463880 ديناراً ريع اللوحات و124980 ديناراً لمضخات الأنسولين، إضافة إلى دعم نقدي وعيني.
وفي شهر رمضان المبارك، تم توزيع 20450 وجبة إفطار صائم بإشراف 17 من منتسبات المؤسسة، فيما شهد الماراثون الخيري «أميال لصحة الأطفال» مشاركة 1000 شخص وجمع 40189 ديناراً.
كما نظمت المؤسسة 180 برنامجاً ضمن الأنشطة المختلفة، استفاد منها 6878 شخصاً، إضافة إلى 102 برنامج تنموي و95 برنامجاً ترفيهياً و24 برنامجاً فنياً. وبلغ عدد المستفيدين من برامج التمكين المختلفة مئات المشاركين في مجالات الفروسية وريادة الأعمال والفنون.
وفي إطار العمل الأسري، تم تقديم 490 جلسة إرشاد فردي، واستقبال 179 طلب استشارة نفسية، و112 استشارة هاتفية، وتحويل 71 حالة لجهات مختصة، مع تنفيذ برامج تأهيل استفاد منها 38 يتيماً من ذوي مشكلات التربية الخاصة.
أما في جانب التبرعات، فقد بلغ إجمالي التبرعات النقدية 1336035 ديناراً، فيما بلغت التبرعات العينية 677163 ديناراً، بالإضافة إلى 544189 ديناراً ريع الحملة الرمضانية. كما تم توزيع 1100 سلة رمضانية بقيمة إجمالية 18795 ديناراً.
وسجل مركز خدمة العملاء أداءً متقدماً بخدمة 24679 مستفيداً، منها 17976 خدمة افتراضية و6721 خدمة مباشرة، مع مؤشر رضا عام بلغ 94.056% للخدمات عن بُعد و96.013% للخدمات الحضورية، إلى جانب استقبال 1827 طلباً عبر نظام «تواصل»، منها 1755 شكوى واستفسار و50 إشادة و22 مقترحاً.
وفي المجال الإعلامي، أنتجت المؤسسة 1967 مادة إعلامية، و964 تصميماً، و19 تقريراً تلفزيونياً، ورصدت 217 مناشدة إعلامية، مع تحقيق 4.7 مليون مشاهدة للمحتوى عبر المنصات الرقمية.
وعلى الصعيد الخارجي، نفذت المؤسسة شحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة بلغ وزنها 102 طن، ضمن جهود الإغاثة الدولية، إلى جانب مشاركات دولية في مؤتمرات إنسانية وإقليمية. كما حققت المؤسسة إنجازات نوعية بحصولها على تصنيف الفئة الذهبية في برنامج «تقييم 5»، والفوز بالمركز الأول في جائزة البحرين للمحتوى الرقمي، إضافة إلى حصد جائزتين ضمن «جائزة الأفكار العربية الدولية». وتؤكد هذه الأرقام حجم الأثر الذي حققته المؤسسة خلال عام 2025، بما يعزز مكانتها كإحدى أبرز المؤسسات الرائدة في العمل الإنساني، ويعكس التزامها المستمر بتوسيع نطاق خدماتها وتحقيق الاستدامة في دعم الفئات المستحقة داخل البحرين وخارجها.