اجتمع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حيث رحب جلالته بسموه، مؤكدًا عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، والتي ترسخت عبر تاريخ ممتد من المواقف الصادقة والعلاقات المتينة، حتى غدت نموذجًا يحتذى به في العلاقات بين الأشقاء.

وأكد جلالة الملك المعظم أيده الله ورعاه أن دولة الإمارات العربية المتحدة سطرت عبر مختلف المراحل، حضورها كشريك أصيل لا يساوم على وحدة الصف، ولا يتردد في الوقوف إلى جانب أشقائه، مشيدًا بالمواقف الثابتة لسمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعكس وضوح الرؤية ورسوخ النهج. كما استذكر جلالته تضحيات الشهداء الأبرار الذين امتزجت دماؤهم في ميادين الشرف دفاعًا عن القيم والمبادئ المشتركة، تأكيدًا لوحدة المصير التي تجمع البلدين.

وفي ظل ما يشهده الإقليم من ظروف استثنائية، أكد جلالة الملك المعظم ثبات مواقف دولة الإمارات بما يعكس عمق المسؤولية المشتركة، معربًا عن بالغ تقديره للدعم والإسناد النوعي الذي قدمته الإمارات، والذي أسهم في تعزيز قدرة المملكة على التعامل مع التحديات بكفاءة واقتدار.

وشدد جلالته رعاه الله على أن ما يجمع بين البلدين لا يقتصر على إرث تاريخي مشترك، بل يمتد إلى رؤية موحدة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتماسكًا، مؤكدًا جلالته حرص مملكة البحرين الراسخ على مواصلة تعزيز هذه العلاقة الاستثنائية بما يلبي تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين، ويجسد نهج الآباء المؤسسين القائم على الوفاء والتكاتف ووحدة المصير.

وفي ختام اللقاء، أعرب جلالة الملك المعظم أيده الله عن تمنياته بدوام الأمن والاستقرار للبلدين، والتوفيق لما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.