أكدت السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن المشروع الوطني "لامع" يعد محطة مفصلية في تنمية القدرات القيادية لدى الشباب، ويسهم في إعداد جيل أكثر جاهزية لقيادة المستقبل، مشيرة إلى أن "لامع" يعكس توجهاً استراتيجياً يركز على صقل شخصية متكاملة تمتلك الوعي والقدرة على اتخاذ القرار، انسجاماً مع رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، التي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الشاب وتمكينه من توظيف مهاراته بفعالية.
وأوضحت وزيرة شؤون الشباب أن النسخة الخامسة من "لامع" شكّلت نقلة في مسيرة البرنامج، حيث تجاوز التركيز من "ماذا يتعلم المشارك"... إلى "من يصبح بعد التجربة"، مؤكدةً أن ما قدّمه المشاركون من مشاريع ومبادرات يعكس وعياً متقدماً وقدرة حقيقية على صناعة الأثر.
وبيّنت أن البرنامج اعتمد في هذه النسخة على منظومة متكاملة شملت مهارات التأثير، وصناعة القرار، وإدارة المشاريع، والاستشراف، في تجربة تحاكي الواقع أكثر من التدريب فقط، وتقاس فيها الجاهزية إلى جانب المعرفة.
ولفتت وزيرة شؤون الشباب إلى أن عدد المتقدمين للنسخة الخامسة من البرنامج تجاوز 1070 شاباً وشابة، بزيادة أكثر من 100% مقارنة بالنسخة السابقة، في دلالة واضحة على تنامي الثقة بالبرنامج واتساع أثره، مؤكدةً أن "لامع" أصبح محطة بارزة لكل من يسعى لاكتشاف إمكاناته وتنمية مهاراته.
وأضافت أن هذه النسخة شهدت تكامل جهود 12 جهة وطنية، في نموذج يعكس قوة الشراكة المؤسسية، معربة عن اعتزازها بما أظهره المشاركون من التزام وروح تنافس إيجابي، مؤكدةً أنهم يجسدون نموذجاً مشرفاً لشباب مملكة البحرين الطموح، القادر على المبادرة وصناعة الفرص، والمضي بثقة نحو مواقع القيادة والتأثير.
كما أكدت سعادتها الحرص على مواصلة تطوير البرنامج ليبقى متقدماً ومواكباً للتغيرات، وقادراً على رفد الوطن بكفاءات شابة فاعلة في صناعة المستقبل وقيادته.