أكد السيد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن المشروع الوطني "لامع" يواصل ترسيخ مكانته كإحدى المبادرات النوعية الرائدة في مجال تمكين الشباب في مملكة البحرين، وذلك بفضل الدعم المتواصل من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بالاستثمار في الشباب عبر تأهيلهم وتدريبهم ليكونوا قادة للعمل الوطني، ويسهموا بفاعلية في مسيرة ازدهار المملكة.

وأشاد سعادته بالمنجزات النوعية التي حققها المشروع في نسخته الخامسة، والتي انعكست في إعداد جيل من الكفاءات الشبابية الواعدة، يمتلك مهارات متقدمة، ومعارف راسخة، وقدرات قيادية مؤثرة، بما يعزز دورهم في الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية، ورفع كفاءة حضورهم في مختلف مجالات العمل.

كما أعرب الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة عن تقديره للجهود الكبيرة المبذولة في تنفيذ البرنامج، والتي تجلّت في جودة مخرجاته وتميّز مستوى المشاركين، مؤكداً أن "لامع" يشكّل نموذجاً متقدماً في اكتشاف الطاقات الشبابية وتنميتها، وتعزيز قدراتها القيادية، وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل بروح الفريق.

وأشاد سعادته بالمستوى المتقدم الذي أظهره المشاركون، مؤكداً أنهم يمثلون نخبة شبابية واعدة أثبتت جدارتها من خلال التزامها وجديتها، وما طرحته من مبادرات وأفكار نوعية تعكس وعياً ناضجاً وإحساساً عميقاً بالمسؤولية الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الكوكبة تجسّد نموذجاً مشرفاً لشباب مملكة البحرين الطموح، القادر على الإبداع والابتكار، والمضي بثقة نحو صناعة مستقبل أكثر إشراقاً، مستندين إلى ما اكتسبوه من مهارات وخبرات تعزز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة البناء والتنمية.

وأضاف سعادته أن ما تحقق في هذه النسخة يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية، ويبرز أهمية الاستمرار في دعم وتطوير المبادرات الشبابية بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة، ويسهم في تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعرب سعادة الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة عن تطلعه إلى استمرار هذا الزخم، وتحقيق مزيد من النجاحات في البرامج والمبادرات المقبلة، بما يعزز دور الشباب كشركاء فاعلين في مسيرة البناء والتنمية، ويسهم في ترسيخ المكانة الريادية لمملكة البحرين في مجال تمكين الشباب.