التقى أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية، روجو إدوارد، رئيس المجموعة البرلمانية لدول أمريكا اللاتينية والكاريبي، والوفد المرافق له، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تنعقد في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة، وفي مقدمتها البند الطارئ المقدم من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن إدانة ورفض واستنكار الاعتداءات الإيرانية، وما تشكله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وانتهاك لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد رئيس مجلس النواب أهمية حشد الدعم والتأييد البرلماني الدولي لهذا البند الطارئ، باعتباره يعكس موقفاً برلمانياً مسؤولاً تجاه رفض أي ممارسات تمس سيادة الدول وتزعزع الأمن الإقليمي، مشيراً إلى ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم (2817)، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإدانة ورفض واستنكار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.

وشدد على ضرورة تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والعمل على ترسيخ مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن مملكة البحرين تواصل نهجها الداعم للاستقرار الإقليمي والدولي، عبر مواقفها الثابتة الداعية إلى السلام والحوار واحترام القانون الدولي، والعمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن الدول والشعوب.

من جانبه، أعرب روجو إدوارد رئيس المجموعة البرلمانية لدول أمريكا اللاتينية والكاريبي عن تقديره لجهود مملكة البحرين في دعم القضايا التي تحظى باهتمام دولي مشترك، مؤكداً أهمية الحوار والتعاون داخل الاتحاد البرلماني الدولي لمعالجة مختلف التحديات التي تواجه الدول.

وأكد سعادة رئيس المجموعة البرلمانية لدول أمريكا اللاتينية والكاريبي دعم وتأييد البند الطارئ المقدم من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.