في جولة ميدانية لـ "الوطن" في الأسواق، بدت الحركة التجارية مستمرة بشكل طبيعي، حيث تواصل الدكاكين فتح أبوابها، ويتوافد الزبائن للتسوق وسط أجواء من الطمأنينة والاستقرار، في مشهد يعكس قدرة الاقتصاد البحريني على مواصلة نشاطه بكفاءة وثبات رغم الظروف الإقليمية.
وأكد عدد من التجار أن حركة البيع والشراء لم تشهد تغيّرات كبيرة خلال الأيام الماضية، مشيرين إلى أن السوق لايزال يحافظ على وتيرته المعتادة، مع وجود إقبال من مختلف الفئات، بما في ذلك الزبائن الخليجيون، إلى جانب استمرار خدمات التوصيل التي ساهمت في تعزيز الحركة التجارية.
وأوضحوا أن الأوضاع تسير بشكل طبيعي، ولا توجد أي مؤشرات تدعو للقلق، حيث قال أحدهم إن "الحركة في السوق تردّ الروح"، في إشارة إلى الحيوية التي يشهدها السوق يومياً، مع توقعات بزيادة الإقبال تدريجياً خلال الأيام المقبلة.
وفيما يتعلق بالأسعار، شدّد التجار على التزامهم بالاستقرار، مؤكدين أن الأسعار لاتزال ثابتة دون تغيير، وأنهم يحرصون على مراعاة الزبائن، في ظل توفّر مختلف السلع والمنتجات، مع العمل على رفد الأسواق ببضائع جديدة بشكل مستمر.
وأشاروا إلى أن حالة التفاؤل تسود بين الجميع، سواء من التجار أو المتسوقين، في ظل استقرار الإمدادات وعدم وجود أي شكاوى تُذكر، مؤكدين أن السوق يشهد توازناً ملحوظاً بين العرض والطلب.
وعن أبرز العوامل التي أسهمت في هذا الاستقرار، أجمع المتحدثون على أن ما تنعم به البحرين من أمن وأمان، بفضل الله ثم جهود قوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية، كان له الدور الأبرز في تعزيز الثقة واستمرار الحياة الاقتصادية بشكل طبيعي، مؤكدين أن جنود الوطن البواسل يشكّلون الدرع الحصين وخط الدفاع الأول، ومصدر الطمأنينة للجميع.