أناب معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية، سعادة النائب عبدالنبي سلمان ناصر النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وذلك للمشاركة في الاجتماع الثاني لمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، والذي عقد اليوم (الأربعاء)، في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، على هامش أعمال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي، حيث ترأس الاجتماع معالي الدكتور نعمان قورتولموش رئيس الجمعية الوطنية الكبرى بالجمهوريةالتركية رئيس مجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، وبحضور سعادة السيد جمال محمد فخرو، النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، وسعادة النائب الدكتور مهدي عبدالعزيز الشويخ.وفي كلمته التي ألقاها النائب عبدالنبي سلمان، نيابة عن معالي رئيس مجلس النواب أكد بأن موقف مملكة البحرين ثابت في دعم القضية الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من نيل حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وفق حل الدولتين، مشيرًا إلى أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تحرص على مواصلة نهجها الدبلوماسي الرائد، من خلال رئاستها لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري، في إطار عضويتها غير الدائمة في المجلس للفترة (2026 - 2027)، عبر مساعيها الحميدة لتكريس دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وفق قرارات الشرعية الدولية.وذكر بأن مملكة البحرين شاركت في شهر فبراير الماضي، في الاجتماع الأول لمجلس السلام، تجسيدا لالتزامها الراسخ بدعم السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، والعمل على إنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي بصورة تلبّي تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، والمساهمة في إعادة إعمار غزة بما يحقق لشعبها المستقبل الأفضل الذي يستحقه.كما أكد بضرورة إدانة الاعتداءات الغاشمة التي شنتها إيران على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والتأكيد على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وضمان حرية الملاحة، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم (38).مؤكدا الدعم لكافة الجهود والتحركات التي تقودها المجموعة البرلمانية الداعمة لفلسطين، في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الحالية، من أجل دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، والتطلع في ذات الوقت من المجموعة، بدعم مشروع البند الطارئ الذي سيتم تقديمه أمام الاتحاد البرلماني الدولي، لإدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية".مشيدا بجهود مجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، والسعي الحثيث لأن تصبح هذه المنصة داعماً دائماً للقضية الفلسطينية، وأن تتحول إلى منصة دولية ذات تأثير كبير في العالم.