أكدت حملات حج عدم تسجيل إلغاءات مرتبطة بالظروف الراهنة أو بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وأعلنت عن إعادة جدولة رحلات الحج بالتنسيق مع الناقلة الوطنية، مع توقعات بتسجيل بعض حالات الإلغاء للحجوزات؛ بسبب ظروف طبيعية مثل المرض والوفاة وغيرها. كما يتوقع أن يتم فتح المجال مرة أخرى للحجاج المسجلين في تطبيق «مناسك» بحسب تواصل الحملات مع الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية، حيث سيتاح الاستبدال للمسجلين، ولم تكن لهم الأولوية.
وقال مسؤول حملة التوحيد للحج والعمرة محمد جناحي إنه يجري التواصل مع الحجاج بصورة دورية للاطمئنان عليهم والتأكد من ظروفهم، وتم رصد حالتين فقط اعتذرا عن استكمال الحج لهذا العام بسبب ظروف خاصة بهما، وهو أمر طبيعي يحدث كل عام.
وأشار إلى أن هناك تنسيقاً بحرينياً سعودياً لكافة تفاصيل الحج، كما وضع الطيران السعودي سيناريو احتمال سفر الحجاج عبر مطار الدمام، إلا أن كافة المؤشرات توضح عودة الأمور إلى طبيعتها، وأن الحجاج سيغادرون عن طريق مطار البحرين الدولي بعد الإعلان عن إعادة فتحه مرة أخرى، وقال: بفضل من الله تعالى وبجهود القيادة الرشيدة فإننا نشعر بالأمان، ونسير كافة أعمالنا بصورة طبيعية جدا دون أي أثر يذكر للحرب على خططنا.
وأوضح مسؤول حملة المواسم جاسم أبل أن حملته مستعدة لحدوث عمليات استبدال لمن يرغبون في إلغاء حجوزاتهم، مشيرا إلى وجود حالات؛ بسبب ظروف طبيعية مثل المرض أو الوفاة، لكن القرار سيكون من جانب بعثة البحرين للحج. ولفت إلى أن المسار قد تم إغلاقه مع نهاية شهر رمضان الماضي من قبل الجهات المعنية بالمملكة العربية السعودية، ولكن يتوقع أن يتاح مرة أخرى للاستبدال من الحجاج الذين سجلوا في تطبيق «نسك» ولم تكن لهم الأولوية، وبالتنسيق بين بعثة مملكة البحرين للحج ووزارة الحج بالمملكة العربية السعودية.
من جانبه، علق رئيس مجلس إدارة حملة صهيب الرومي للحج والعمرة د. صهيب عبد الرزاق، على ما يتم تداوله بشأن قيام بعض الدول بفتح باب التسجيل من جديد للحج أو إتاحة تغيير الأسماء للحجاج غير القادرين على السفر بسبب ظروف أعمالهم أو ارتباطهم بمهام في الصفوف الأولى، بالقول: «إن مملكة البحرين، ولله الحمد، تسير إجراءاتها بشكل منتظم ومستقر فيما يتعلق بموسم الحج، حيث تم استكمال عمليات تسجيل الحجاج وتثبيت بياناتهم، كما أن ترتيبات السفر تسير بسلاسة في ظل فتح المطارات وعدم وجود أي معوقات تُذكر».
وأضاف أن أوضاع حجاج البحرين مطمئنة، ولا توجد أي مخاوف تؤثر على مشاركتهم في أداء فريضة الحج هذا العام، مؤكدًا أنه لم تُسجل أي حالات إلغاء مرتبطة بالظروف الراهنة أو بسبب الحرب.
وأشار إلى أن بعض الدول التي سمحت باستبدال الحجاج لا تزال تواجه تحديات لوجستية، من أبرزها استمرار إغلاق مطاراتها حتى الآن، مع وجود مخاوف من عدم فتحها قبل موسم الحج، مما استدعى لديهم اتخاذ مثل هذه الإجراءات. وفي المقابل، ولله الحمد، فإن مطار مملكة البحرين يشهد انتظامًا في حركة الطيران، وقد بدأت بالفعل عمليات تسيير الرحلات، حيث تم التنسيق مع شركة طيران الخليج على جدولة رحلات الحج، وتم اعتماد نزول الرحلات الخاصة بحجاج حملة صهيب الرومي وفق ترتيبات دقيقة ومنظمة.
وبيّن د. صهيب عبدالرزاق أن الإلغاءات التي حدثت تُعد محدودة وطبيعية، وهي ضمن النطاق السنوي المعتاد، وتعود لأسباب خارجة عن الإرادة مثل حالات الوفاة أو المرض أو الحمل، وليس لها أي علاقة بالأوضاع الحالية. وأكد أن حملات الحج في مملكة البحرين مستمرة في تقديم خدماتها للحجاج وفق أعلى مستويات التنظيم والرعاية، داعيًا الله أن ييسر لحجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم بكل يسر وأمان