أعرب أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب، رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية عن الفخر والاعتزاز بازدهار وتطور العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية، واستمرار الشراكات والتعاون المثمر بين المملكتين الشقيقتين، بفضل الدعم والمساندة المتواصلة من لدن القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، مؤكدًا الحرص على استمرار تعزيز وتطوير التنسيق الثنائي، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للمملكتين وشعبيهما الشقيقين.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس النواب، محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية، على هامش أعمال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، بحضور جمال محمد فخرو النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، والنائب عبدالنبي سلمان ناصر النائب الأول لرئيس مجلس النواب.
وخلال اللقاء، أكد رئيس مجلس النواب إدانة ورفض واستنكار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية، مشيرًا إلى أن مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة قدمتا مشروع بندٍ طارئ للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، يتضمن إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وذلك استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم (2817)، الذي تمت رعايته من قبل 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم (38)، والذي تم اعتماده بالإجماع برعاية 115 دولة، حيث عبر القرارين بصورة واضحة عن حجم التضامن الدولي والموقف الأممي في إدانة الاعتداءات على دول المنطقة.
وشدد رئيس مجلس النواب على أهمية تضافر الجهود والتنسيق البرلماني بين جميع برلمانات دول العالم، لاتخاذ موقف برلماني موحد وداعم لمشروع البند الطارئ.
من جانبه، أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي اعتزازه بما تشهده العلاقات المغربية البحرينية من نماء وتقدم على الأصعدة كافة، مؤكدًا الحرص على مواصلة اللقاءات الثنائية، والتنسيق والتعاون البرلماني، بما يدعم ويساند المصالح المشتركة بين المملكتين الشقيقتين.