طالب النائب حسن إبراهيم حسن، عضو مكتب الشباب البرلمانيين في الاتحاد البرلماني الدولي، برلمانات دول العالم المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي، بدعم ومساندة البند الطارئ المقدم من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يدين ويستنكر ويرفض الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
جاء ذلك خلال مشاركة النائب حسن إبراهيم في الاجتماع المغلق لمكتب الشباب البرلمانيين، الذي أقيم في إطار أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية.
وفي مداخلة له خلال الاجتماع، أطلع النائب حسن إبراهيم أعضاء مكتب الشباب البرلمانيين على تفاصيل مشروع البند الطارئ المقدم من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أن البند استند إلى قرار مجلس الأمن رقم (2817)، الذي تمت رعايته من قبل 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم (38)، والذي تم اعتماده بالإجماع برعاية 115 دولة، حيث عبر القراران بصورة واضحة عن حجم التضامن الدولي والموقف الأممي في إدانة الاعتداءات على دول المنطقة.
ونوّه النائب حسن إبراهيم إلى أن مملكة البحرين لم تعادِ أحدًا، إلا أنها تهاجم وتتعرض لاعتداءات إيرانية سافرة وغير مبررة، حيث طالت أضرار الاعتداءات المواطنين، والمساكن والمنشآت الحيوية، لافتًا إلى أن فئة الشباب متضررة أيضًا من هذه الاعتداءات، إلى جانب طلبة المدارس والموظفين، الذين يدرسون ويعملون عن بُعد، بسبب الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.
ودعا النائب حسن إبراهيم برلمانات العالم إلى اتخاذ موقف برلماني دولي واحد، والموافقة على مشروع البند الطارئ بإدانة الاعتداءات الإيرانية التي تتعرض لها دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، لافتًا إلى أن المشروع تتوافر فيه مقومات وأسس البند الطارئ، ويواكب الأحداث والظروف الراهنة.