عقد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية، سلسلة من اللقاءات البرلمانية الثنائية المكثفة مع رؤساء وممثلي برلمانات كل من جمهورية النيجر، وبنغلاديش وأستوني، والجابون، وسنغافورة، إلى جانب الجمعية البرلمانية الفرنكفونية وذلك في إطار تعزيز التنسيق البرلماني الدولي وتوحيد المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.وجاءت هذه اللقاءات ضمن مشاركة وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين في اجتماعات الجمعية الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، بحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد.وأطلع معالي رئيس مجلس النواب رؤساء وممثلي البرلمانات المذكورة، على تفاصيل وتداعيات الاعتداءات الإيرانية السافرة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، منوّهًا بقرار مجلس الأمن رقم (2817)، الذي تمت رعايته من قبل 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم (38)، والذي تم اعتماده بالإجماع برعاية 115 دولة، حيث عبر القراران بصورة واضحة عن حجم التضامن الدولي والموقف الأممي في إدانة الاعتداءات على دول المنطقة.وأكد معالي رئيس مجلس النواب أهمية الدعم البرلماني والمساندة من برلمانات دول العالم، في ظل ما تشهده المرحلة الراهنة من تحديات متسارعة، تستدعي توحيد المواقف وتعزيز التنسيق بين البرلمانات، بما يعكس إرادة الشعوب في إدانة واستنكار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والمساكن.وشدد معالي رئيس مجلس النواب على ضرورة أن تتخذ برلمانات العالم موقفًا حازمًا ومسؤولًا في إدانة ورفض واستنكار الاعتداءات الإيرانية، التي استهدفت أمن واستقرار دول المنطقة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، بما يستوجب تحركًا برلمانيًا فاعلًا يدعم الجهود الدولية الرامية إلى صون الأمن والاستقرار.كما أكد معاليه أن مملكة البحرين، تواصل نهجها الراسخ في دعم الأمن والسلام، وتعزيز العمل المشترك، لا سيما في المحافل البرلمانية الدولية.من جانبهم، أعرب رؤساء وممثلو البرلمانات عن تقديرهم لجهود مملكة البحرين في دعم ومساندة المبادرات والجهود الرامية لترسيخ السلام والتعايش والأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور البرلماني بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز الحلول السلمية لمختلف التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.