حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى بحبس بحريني يبلغ من العمر 33 عاماً، لمدة سنة، وإلزامه بدفع 100 دينار قيمة التلفيات التي ألحقها في «نخلة» اشتعلت فيها النيران أثناء محاولته حرق سيارة انتقاماً من صديقه «ابن المجني عليه» بسبب خلاف في قضية مخدرات.
الواقعة أبلغ بها المجني عليه، حيث أفاد بأن مجهولاً قام بسكب مادة الجاز على النخلة المزروعة أمام منزله، ثم أشعل بها النار باستخدام قداحته، وقال إنه خرج من المنزل أثر إبلاغه من خادمته بوجود أحد الأشخاص بالخارج، ليبصر الحريق بالنخلة، وانتشرت رائحة الجاز بالمكان، فقام بجلب أنبوب المياه، وأطفأ النيران، وتمكن من العثور على قنينة بجوار النخلة تفوح منها رائحة الجاز، فأبلغ عن الواقعة.
وعندما عاد إلى الكاميرات الأمنية، تبيّن حضور أحد الأشخاص «المتهم»، بواسطة الدراجة الهوائية، وقام بسكب الجاز على النخلة، وقام بإشعالها، وفي اليوم التالي تم استدعاء المتهم، فامتثل وتم ضبطه، وبمباشرة النيابة التحقيقات اعترف بقيامه بإشعال النار في «النخلة» المملوكة للمجني عليه مستخدماً زجاجة جاز وقداح، بسبب خلاف على قضية مخدرات.
وقرر المتهم أنه توجّه في يوم الواقعة إلى منزل المجني عليه، مستقلاً دراجة هوائية، وناوياً حرق المنزل، لوجود خلافات بينه وبين ابن المجني عليه؛ بسبب قضية بيع وجلب مواد مخدرة، وكان بحوزته زجاجة تحتوي على مادة الجاز، وقداح فقام بسكب الجاز على النخلة وأشعل النيران ثم لاذ بالهرب.
وجّهت النيابة العامة للمتهم، أنه أشعل حريقاً في مال مملوك للغير، وعرّض حياة الناس وأموالهم للخطر، وأحالته للمحكمة والتي قضت بحبسه سنة عما أُسند إليه وتغريمه 100 دينار.