اختتمت مؤسسة بحرين ترست فعاليات النسخة الثالثة من مسابقة "محمد بن يوسف البلوشي" لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، وذلك خلال حفل أُقيم بحضور رسمي واجتماعي بارز، تأكيداً على دور المؤسسة المستمر في تعزيز القيم الدينية والتربوية لدى النشء.وشهد الحفل مشاركة واسعة من أطفال مدارس المستشفى وفضاء للجميع والمهتمين بالشأن القرآني، حيث تم تكريم حفظة كتاب الله والمتميزين، في أجواء احتفالية عكست رسالة المسابقة في غرس محبة القرآن الكريم في نفوس الأجيال الناشئة.وأعربت سعادة الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بحرين ترست، عن الأثر العميق لهذه المسابقة في تعزيز ارتباط الأجيال بهويتهم وقيمهم الأصيلة، مؤكدةً أن اقتران اسم الفقيد محمد بن يوسف البلوشي بهذه المبادرة يجسد ما كان يحمله -رحمه الله- من محبة صادقة لكتاب الله وحرص دائم على نشره بين الأجيال.وأضافت: "نعتز اليوم برؤية ثمار هذا الغرس في أبنائنا الذين يمثلون جيل المستقبل، وقد تجلت فيهم روح التنافس في حفظ وتلاوة آيات الله، وهو ما ينسجم مع ما كان يدعو إليه الفقيد -رحمه الله- من اعتزاز بالهوية والأصول، وحرص على التزود بالعلم والمعرفة".من جانبه، أكد العقيد صالح إبراهيم البلوشي، حفيد المرحوم، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن استمرار المسابقة للعام الثالث على التوالي يعكس نجاحها في تحقيق أهدافها التربوية والروحية، مشيراً إلى أن العائلة تنظر بعين الفخر والاعتزاز إلى حجم التفاعل الذي تحظى به.وأوضح أن هذه المسابقة تتجاوز كونها منافسة قرآنية، لتغدو منصة لتعزيز المبادئ والقيم السامية التي تركها الفقيد كإرثٍ نبيل، مشيداً بجهود مؤسسة "بحرين ترست" في ضمان استمرارية هذا العمل الخيري، الذي يُعد امتداداً لرسالة المرحوم في خدمة القرآن الكريم، داعياً الله أن يتقبل هذا العمل في ميزان حسناته، وأن يديم على مملكة البحرين الأمن والأمان في ظل قيادتها الرشيدة.يُذكر أن مسابقة "محمد بن يوسف البلوشي" تأتي ضمن برامج مؤسسة بحرين ترست المجتمعية، وتهدف إلى تشجيع أطفال المدارس على حفظ وتلاوة القرآن الكريم، استلهاماً من الحديث النبوي الشريف: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، حيث تواصل المؤسسة من خلال هذه المبادرة جهودها في تعزيز القيم الثقافية والاجتماعية في المجتمع البحريني، وتخليد ذكرى المخلصين الذين أسهموا في خدمة الوطن والدين.