سماهر سيف اليزل

أجمعت شخصيات مجتمعية وإعلامية، على أهمية المضامين التي وردت في توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، خلال لقاء جلالته مع عدد من كبار المسؤولين، مؤكدين أنها تمثّل خارطة طريق واضحة لحماية أمن البحرين وصون استقرارها، وترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات.

وأشاروا في استطلاع أجرته «الوطن»، إلى أن ما تضمّنته التوجيهات من رسائل حازمة، لاسيما فيما يتعلق بمحاسبة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن، ومراجعة استحقاق المواطنة، يعكس رؤية قيادية واعية تضع أمن البحرين فوق كل اعتبار، وتُعيد التأكيد على أن المواطنة التزام ومسؤولية قبل أن تكون حقاً مكتسباً، لافتين إلى أن المرحلة تتطلب مزيداً من التكاتف والوعي، في ظل التفاف شعبي يعزّز وحدة الصف الوطني، ويدعم مسيرة الاستقرار والتنمية.

ونوّهوا باعتزاز جلالة الملك المعظم، بما يحقّقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إنجازات مشرّفة بالعمل الحكومي، وتكليف جلالة الملك المعظم لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة في المرحلة القادمة.

من جانبه، أكد النائب أحمد السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، تمثل خارطة طريق واضحة وحاسمة للتعامل مع تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وتعكس رؤية قيادية راسخة تقوم على الحزم والاستباقية في حماية أمن الوطن وصون استقراره.

وأوضح أن ما أكده جلالة الملك المعظم من قدرة مملكة البحرين على تجاوز صعوبات المرحلة، يجسد واقعًا ملموسًا بفضل كفاءة القوات الدفاعية والأجهزة الأمنية، وتماسك المواطنين، إلى جانب الإدارة الحكومية المنضبطة التي تعاملت باحترافية عالية مع مختلف المستجدات، مشيرًا إلى أن هذه المنظومة المتكاملة عززت من ثقة المجتمع في قدرة الدولة على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.

وأشار إلى أن تكليف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة لمعالجة أية نواقص، سواء على المستوى الدفاعي أو الاقتصادي، يعكس نهجًا استراتيجيًا متقدمًا يقوم على التقييم المستمر والاستجابة السريعة، بما يضمن تعزيز الجاهزية الوطنية في مختلف القطاعات.

وشدد السلوم على أن تأكيد جلالة الملك المعظم على البدء الفوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن أو خيانته، والنظر في استحقاق المواطنة، يمثل رسالة واضحة بأن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن المواطنة الحقة تقوم على الولاء والانتماء وتحمل المسؤولية الوطنية.

من جانبه، أكد النائب د. حسن بوخماس، أن لقاء حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، بكبار المسؤولين، يأتي تأكيداً على متابعته المستمرة للشأن الوطني، مضيفاً أن جلالته تعامل بكل حكمة مع تداعيات العدوان الإيراني غير المبرّر، مثمّناً قدرة البحرين على تجاوز الصعوبات بفضل الله، وكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية، وتماسك المواطنين، والإدارة الحكومية المنضبطة.

من جهته، قال النائب جميل ملا حسن: إن «توجيهات جلالة الملك المعظم تمثّل خارطة طريق واضحة لتعزيز الأمن الوطني، وحملت رسالة حازمة لكل من تسوِّل له نفسه المساس بأمن البحرين أو استقرارها».

وأضاف أن «ما شدّد عليه جلالته بشأن تكليف سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ إجراءات شاملة، سواء دفاعياً أو اقتصادياً، يدلّ على نظرة استباقية واعية لإدارة الأزمات، ونحن في اللجنة نؤيد هذه التوجيهات بالكامل»، منوهاً بأن: «موقف جلالة الملك المعظم من قضية المواطنة كان واضحاً وحاسماً، حيث إن النظر في من يستحق المواطنة ومن لا يستحقها، وتطبيق الإجراءات اللازمة بحق الخونة، يمثّل ترسيخاً لمبدأ العدالة والأمن الوطني».

من جانبه، ثمّن النائب محمد العليوي توجيه حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم في البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية، ومن لا يستحقها لتُطبّق بحقهم الإجراءات اللازمة.

وأكد أن هذه التوجيهات الملكية تعكس حرص القيادة على صون أمن المملكة وحماية مكتسباتها الوطنية، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز الاستقرار وترسيخ سيادة القانون، لافتاً إلى ضرورة النظر في معايير استحقاق المواطنة البحرينية، بما يضمن منحها لمن يثبت ولاءه وانتماءه الحقيقي للوطن، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه في أعمال تضرّ بأمن البلاد أو استقرارها.

بدوره، أشاد النائب بدر التميمي بمضامين اللقاء الذي جمع حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بكبار المسؤولين، وما تضمنه من تأكيدات راسخة تعكس نهج القيادة الحكيمة في التعامل مع مختلف التحديات، وفي مقدمتها تداعيات العدوان الإيراني الآثم.

وأكد التميمي أن توجيهات جلالة الملك المعظم تمثل خارطة طريق واضحة لمواصلة العمل الوطني بروح المسؤولية والتكاتف، مشيرًا إلى أن تأكيد جلالته على المضي قدمًا في معالجة آثار هذه التداعيات يعكس حرص القيادة على حماية مكتسبات الوطن وصون استقراره وتعزيز أمنه. بينما أكدت رئيس مركز المنامة لحقوق الإنسان المحامية دينا اللظي، أن حق المواطن البحريني والمقيم على أرض البحرين في الأمن والأمان حق أصيل ومكفول بموجب الدستور والقوانين الوطنية، مشيرة إلى أن جلالة الملك المعظم وضع النقاط على الحروف عندما أكد أن الوطن أمانة كبرى لا تهاون في التفريط به.

إلى ذلك، قال رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي عبدالعزيز السندي إن «المضامين التي وردت في توجيهات الملك جاءت واضحة وحازمة، وتعكس نهجاً ثابتاً لا يقبل التهاون في حماية أمن البحرين وصون استقرارها». وشدّد على أن توجيه جلالته بالبدء الفوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق من تسوّل له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه، يمثّل رسالة حاسمة بأن أمن البحرين خط أحمر، مؤكداً أن وحدة الصف والولاء الصادق للقيادة سيظلان الدرع الحصين في مواجهة أي محاولات للنيل من استقرار الوطن.

من جانبها، أكدت الباحثة في الموارد البشرية شيخة الزايد أن التوجيهات السامية تمثّل حصناً منيعاً يحمي مكتسبات الوطن ويصون استقراره، لافتة إلى أن البدء الفوري في محاسبة من يخلّ بأمن الوطن، إلى جانب مراجعة ملفات استحقاق المواطنة، يُعيد ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية كعقد ولاء وانتماء. وقالت: إن «المواطنة شرف وأمانة، ولا يستحقها إلا من أخلص لهذا الوطن وحافظ على نسيجه الاجتماعي»، مشيرة إلى أن هذا الحزم الملكي يبعث برسالة واضحة بأن دولة القانون باقية بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمن البحرين».

الباحثة في الهوية الوطنية عالية الهملان، أكدت أن توجيهات جلالة الملك المعظم عبّرت عن قيادة حكيمة تضع أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، موضحة أن التأكيد على عدم التهاون مع كل من يحاول المساس بأمن البحرين يعكس نهجاً راسخاً في حماية السيادة وصون المكتسبات.

وأضافت، أن توجيهات جلالته حملت أيضاً رسالة ثقة كبيرة بمؤسسات الدولة وبأبناء البحرين، ورسّخت أن مسؤولية حماية الوطن مسؤولية مشتركة، لافتة إلى أن هذا التوازن بين الحزم والدعوة للاستقرار يعكس رؤية متكاملة تقود البحرين نحو مستقبل أكثر أماناً.

بينما أكدت ريما بوشهري أن ما جاء في توجيهات جلالة الملك المعظم يجسّد نهجاً ثابتاً في حماية أمن البحرين، ويؤكد أن المواطنة ليست مجرد صفة قانونية، بل مسؤولية قائمة على الالتزام والولاء، مشيرة إلى أن التوجيهات الحازمة بشأن محاسبة كل من يسيء للوطن تعزّز ثقة المواطنين في منظومة العدالة. بدوره، قال الأمين المالي لجمعية البحرين للعمل التطوعي محمد الرئيسي إن «توجيهات جلالته تجسّد رؤية راسخة تقوم على حماية الوطن وصون مكتسباته، وجاءت في توقيت يؤكد ثوابت المملكة في تعزيز الأمن والاستقرار»، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمّنها الخطاب تعكس حرص القيادة على ترسيخ دعائم العدالة ومواجهة كل ما يهدّد وحدة المجتمع.

وأضاف، أن التأكيد على مراجعة استحقاق المواطنة يعكس فهماً عميقاً بأن المواطنة مسؤولية قبل أن تكون حقاً، وهو ما يعزّز تماسك المجتمع.

إلى ذلك، أكدت رنا عبدالمجيد، أن توجيهات جلالته تعكس حرصاً دائماً على أمن واستقرار البحرين، وتؤكد ضرورة التصدّي بحزم لكل من يحاول المساس بالوطن، مشيرة إلى أن التوجيهات الملكية تمثّل رؤية واضحة لتعزيز سيادة القانون وتحقيق العدالة.

وأضافت، أن مراجعة استحقاق المواطنة خطوة مهمة للحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء الصادق، مؤكدة أهمية الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة لمواجهة التحديات. أما الإعلامي محمد ضاحي، فأوضح أن توجيهات جلالته حملت رسائل واضحة وحاسمة تعكس حرص القيادة على صون أمن الوطن واستقراره، مؤكداً أن التوجيه بالبدء الفوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة يعزّز الثقة في مؤسسات الدولة.

وأضاف أن التأكيد على أن المواطنة مسؤولية قائمة على الولاء والانتماء يعكس وعياً بطبيعة المرحلة، ويُسهم في تعزيز التماسك الوطني.

من جانب آخر، أكدت منى الشوقي أن توجيهات جلالته تعكس رؤية قيادية واعية تواجه التحديات بثبات وحكمة، وتؤكد أن أمن الوطن فوق كل اعتبار، مشيرة إلى أن التوجيهات الحازمة تمثّل خطوة مهمة لحماية مكتسبات البحرين وصون وحدة المجتمع.

فيما أعرب رئيس النقابة الحرة لعمال بتلكو محمد يحيى مراد، عن الإشادة والتقدير لما ورد في توجيهات ملك البلاد المعظم، لما حملته من مضامين وطنية راسخة تعكس حرص جلالته المستمر على حماية أمن الوطن واستقراره، وتعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة.

وأضاف أن توجيه جلالته بالبدء الفوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه كل من تسوّل له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، جاء ليؤكد نهج الحزم في مواجهة أي تهديد يمسّ سلامة المملكة، ويجسّد في الوقت ذاته المسؤولية الوطنية في الحفاظ على مكتسباتها وصون منجزاتها.

من جانبها، أكدت المستشارة شذى أبوالفتح، أن توجيهات جلالة الملك المعظم تعكس رؤية قيادية حكيمة تستند إلى خبرة راسخة وبصيرة نافذة، تجمع بين الحزم في حماية الوطن والحرص على ترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون.

وقالت: «حملت مضامين التوجيهات تأكيداً واضحاً على أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يمكن المساس به، في ظل نهج ثابت يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار»، ويأتي توجيه جلالته بالتحرك الفوري تجاه كل من تسوّل له نفسه الإضرار بأمن البلاد أو خيانة الأمانة الوطنية ليعكس إرادة حازمة في صون المكتسبات وحماية مسيرة التنمية.

بينما جدّد هاني الأنصاري العهد والولاء لمملكة البحرين وحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مشيراً إلى أن توجيه جلالته بالبدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه كل من سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، لهو قرار تاريخي يعكس حرص القيادة الرشيدة على صون مكتسبات البحرين وحماية نسيجها الوطني.

وأكد تأييده لتوجيهات جلالته بالنظر في من استحق شرف المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتطبّق بحق كل من أساء لهذا الوطن الإجراءات القانونية اللازمة، صوناً للسيادة وحفظاً للأمانة التي حملتها هذه الأرض الطيبة.