أشاد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، بالتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال لقائه بكبار المسؤولين، وما تضمنته من رسائل واضحة وحازمة في قضية المواطنة، والتعامل مع تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة. مؤكدا معالي رئيس مجلس النواب أن المواطنة البحرينية شرف ومسؤولية، وحقوق وواجبات ، يجب الإلتزام بها وأداءها بكل أمانة وإخلاص ، وولاء وصدق انتماء، واعلاء مصلحة الوطن والولاء لقيادته الحكيمة ومصالح شعبه فوق أي اعتبارات أخرى. معربا معالي رئيس مجلس النواب عن بالغ الإشادة والتقدير لجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وما تحقق من الإنجازات المشرفة في العمل الحكومي، والتعاون المثمر مع السلطة التشريعية ، ومثمنا معاليه كفاءة وجاهزية القوات الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وما أبداه أفراد المجتمع البحريني من مواطنين ومقيمين من وعي متحضر والتزام وطني وتماسك مجتمعي خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم أيده الله. وأضاف معالي رئيس مجلس النواب أن التوجيهات الملكية السامية للجهات المختصة، بشأن البدء الفوري لمباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، يعد ترسيخا لمبدأ العدالة والأمن الوطني، وأن الإخلال والتفريط بالواجبات والمسؤوليات والأضرار بمصالح الوطن ، ليس له مكان في دولة القانون والمؤسسات إلا الحزم والحسم ، وأن الشعب البحريني المخلص أثبت طوال التاريخ الوطني بأن ولاءه وانتماءه خالصا لمملكة البحرين وحكام آل خليفة الكرام وقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه. مؤكدا معالي رئيس مجلس النواب الدعم النيابي التام لكافة الإجراءات الحاسمة لمعالجة تداعيات الحرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وأن الدبلوماسية البرلمانية تعمل باستمرار على تحقيق السياسة الحكيمة لجلالة الملك المعظم في تمسك مملكة البحرين بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم.