أشاد السيد أحمد بن هندي، رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية، بمضامين الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدًا أنها جاءت معبرة عن رؤية حكيمة وقراءة دقيقة لمتطلبات المرحلة الراهنة من مختلف الجوانب، وحرصٍ واضح على تعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

وأشار بن هندي إلى ضرورة الانطلاق من توجيهات جلالة الملك التي تؤكد أهمية قراءة الواقع واستشراف المستقبل، وتغليب مصلحة الوطن، بما يعزز الوحدة الوطنية ويرسخ قيم المواطنة والحفاظ على الأمن والاستقرار والتصدي لكل ما من شأنه زعزعة أمن الوطن لعبور هذه المرحلة وبما يدفع بمسيرة الإنجازات نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار.

وأكد بن هندي أن الرسالة التي تفضل بها جلالة الملك المعظم على أهمية تدارك أي نواقص أو تحديات تمثل نهجًا استباقيًا تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات الناشئة عن التحولات الإقليمية والدولية، وضرورة التعامل معها بمرونة وكفاءة، بما يضمن استدامة الاستقرار والنمو.

وأوضح بن هندي أن توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه والخطط الاشرافية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله تصب في تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة المتغيرات، وتؤكد أهمية موائمة السياسات والبرامج بما يواكب الطموحات الوطنية.

وأشار بن هندي إلى أن التركيز الملكي على معالجة أوجه القصور، خاصة في الشأن الاقتصادي، يبعث برسائل طمأنة إلى مجتمع الأعمال والمستثمرين، ويعزز الثقة في البيئة الاستثمارية، مؤكدًا أن الرسالة الملكية أكدت أن مسيرة الإصلاح والتطوير مستمرة وفق رؤية واضحة ولتحقيق أفضل النتائج لصالح الوطن والمواطن.

ونوّه رئيس الجمعية بأن هذه التوجيهات السامية تشكل دافعًا لمواصلة العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تطوير بيئة الأعمال، وتحفيز الابتكار، وخلق فرص نوعية تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق التنوع الاقتصادي المنشود.

وفي هذا السياق، أكد بن هندي دعم الجمعية الكامل لكل المبادرات والسياسات التي تستهدف تعزيز كفاءة الأداء الاقتصادي، ومعالجة التحديات القائمة، والعمل على استثمار الفرص المتاحة، بما يسهم في استمرار مسيرة التنمية المستدامة بثقة وثبات.