أعرب الدكتور خالد أحمد جمعة الخياط، رئيس مركز الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لتعليم القرآن الكريم، عن اعتزازه بإطلاق الهوية الجديدة للمركز، وذلك تزامنًا مع إعلان «عام عيسى الكبير»، وفي إطار مواكبة افتتاح جامع عيسى الكبير الذي يجسد الطراز المعماري التراثي البحريني الأصيل.

وأكد الدكتور الخياط أن هذا الإطلاق يأتي تأكيدًا على نهج المركز في تخليد سيرة باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، طيب الله ثراه، واستحضارًا لاهتمامه الدائم بالقرآن الكريم وأهله، وما مثّله من عناية راسخة بالعلم والدين.

وأوضح أن الشعار الجديد الذي أُطلق باسم «مركز عيسى الكبير لتعليم القرآن الكريم» يجسد الهوية الوطنية والدينية، حيث يتضمن اللون الأحمر في دلالته على علم مملكة البحرين، واستلهام لون مصحف البحرين، فيما يعكس تصميمه ملامح التراث البحريني الأصيل، ويتضمن منارة جامع عيسى الكبير، إلى جانب الشكل المفتوح للمصحف الشريف إشارة إلى وضوحه و تيسيره للناس، بالإضافة إلى إعطائه اللون الذهبي كرمزية إلى علو القدر و المكانة النفيسة التي للقرآن الكريم لدى قلوب المسلمين ، مع كتابة اسم المركز بخط الثلث العربي بما يعبر عن أصالة الخط العربي وجمالياته.

وأشار رئيس المركز إلى أن إطلاق الهوية الجديدة يمثل انطلاقة نحو تعزيز مسيرة المركز في خدمة كتاب الله، والارتقاء ببرامجه التعليمية والتربوية، بما يسهم في إعداد جيل متمسك بالقيم الإسلامية السمحة، ومواكبة توجهات مملكة البحرين في دعم العمل

القرآني.

واختتم الدكتور خالد أحمد جمعة الخياط تصريحه بالتأكيد على ما تنعم به مملكتنا الغالية، حرسها الله، من عناية واهتمام من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بدعم القرآن الكريم، والعناية بحفّاظه وقرّائه ومجوّديه