رفع نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم سمو الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لرعايته الكريمة للمباراة النهائية لكأس جلالته بين فريقي المحرق والرفاع، إذ أناب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، لحضور المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم للموسم الرياضي ٢٠٢٥-٢٠٢٥، بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، مؤكدًا سموه أن ذلك يعكس اهتمام جلالته المتواصل بدعم الحركتين الشبابية والرياضية في مملكة البحرين.

وقال سموه:"الدعم والرعاية الكريمة من لدن جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه أوصل رياضتنا لمكانة مرموقة، وهذا الدعم كان له الكثير من الإيجابيات على القطاع الرياضي عمومًا لا سيما مع حالة التحفيز للشباب البحريني لتحقيق أفضل النتائج ورفع راية وعلم المملكة عاليًا في مختلف المحافل الخارجية".

وأكد سمو الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة أن الرعاية الملكية السامية من لدن جلالة الملك المعظم تجسيد واضح وجلي على الدعم والاهتمام بالقطاع الرياضي ككل، منوهًا إلى أن هذا الدعم وهذه الرعاية أثمرا في الاستمرار بحصد الإنجازات وتحقيق النجاحات، خصوصًا مع المكتسبات الكبيرة التي تحققها كرة القدم البحرينية على جميع الأصعدة.

وأعرب عن سعادته للنجاح الكبير الذي واكب ختام المسابقة الأغلى على قلوب الرياضيين وأسرة كرة القدم، كأس جلالة الملك المعظم للموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦، بتتويج نادي المحرق بطلاً بفوزه في المباراة النهائية على نادي الرفاع، وذلك تحت رعاية كريمة من قبل حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

وقال سموه إن الدعم الكبير والمستمر من قبل جلالة الملك المعظم أوصل الرياضة البحرينية إلى أفضل النتائج وأن توجيهاته السامية تمثل منهاج وخطة عمل يسير عليها الجميع، مشيرًا إلى أنها أساس كل نجاح تحقق أو سيتحقق مستقبلاً بإذن الله، إذ نستلهم من جلالته التميز والإصرار والعزيمة.

كما أشاد سموه بالدعم الكبير الذي تلقاه الرياضة البحرينية، وكرة القدم على وجه الخصوص، من اهتمام بالغ ودعم كبير من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله، منوهًا بالدعم الكبير من قبل الحكومة الموقرة برئاسة سموه، عبر البرامج المتنوعة الهادفة للارتقاء بقطاعي الشباب والرياضة.

وأوضح أن استمرار النجاح لكرة القدم البحرينية محليًا وخارجيًا، يضع الاتحاد أمام مسؤولية مضاعفة لتسخير الإمكانات كافة لخدمة المنتخبات والأندية الوطنية، بما يجسد تطلعات جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس الوزراء في رقي كرة القدم البحرينية ووصولها إلى أعلى المستويات بتحقيقها أفضل النتائج.

وأكد سمو الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، أن دعم جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله للرياضة البحرينية والشباب البحريني هو تأكيد على نهضة ونمو القطاع الرياضي في المملكة طوال السنوات الماضية، ومؤكدًا أن ذلك يعتبر محفزًا كبيرًا لجميع الرياضيين لمضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات التي تسجل باسم المملكة، في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم.

كما أثنى سموه على الدعم الكبير المقدم من ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مؤكدًا أن جهود سموه الكبيرة والمستمرة تسهم في دعم وتطوير الرياضة البحرينية عمومًا، وكرة القدم على وجه الخصوص، ومعربًا عن الاعتزاز بهذا الدعم وحضور سموه لنهائي كأس جلالة الملك المعظم وتتويج البطل نيابة عن حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

كما أثنى سموه على الدعم الكبير المقدم من النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، لافتًا إلى دور سموه البارز عبر الجهود الكبيرة والمستمرة الداعمة للاتحادات الرياضية نحو تحقيق المزيد من النجاحات والارتقاء والتطور المنشودين، معربًا عن الاعتزاز بهذا الدعم، وحضور سموه وتشريفه للمباراة النهائية.

وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه الاتحاد البحريني لكرة القدم للمسابقة؛ نظرًا لمكانتها العالية في قلوب البحرينيين، مؤكدًا أن الاتحاد سخر لها جهوده كافة بما يضمن نجاحها على جميع المستويات، في انعكاس للاعتزاز الكبير للاتحاد لتنظيم هذه المسابقة الغالية على الجميع.

وأعرب سمو الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، في ختام تصريحه، عن بالغ الاعتزاز بتنظيم الاتحاد البحريني لكرة القدم لبطولة كأس جلالة الملك المعظم، والتي تتشرف الأندية بالمشاركة فيها والتنافس على لقبها؛ لأنها تحمل اسمًا غاليًا على الجميع، مشيرًا إلى النجاح الكبير هذا العام في تنظيمها خصوصًا مع ما اكتسبته من تطور واهتمام بالغين على الصعيد الإعلامي والجماهيري.