أعربت جمعية خريجي جامعة ديبول في مملكة البحرين عن تأييدها الكامل للإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين في إطار حماية الأمن الوطني وتعزيز الاستقرار وصون السلم الأهلي، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن الوطن وترسيخ سيادة القانون.

وأكدت الجمعية أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، ومتابعة الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل اتخاذ الخطوات والإجراءات التي تصب في مصلحة الوطن، وتحفظ أمنه واستقراره، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية في حماية المجتمع والحفاظ على مكتسباته.

وفي هذا السياق أكد ناصر بردستاني رئيس جمعية خريجي جامعة ديبول في مملكة البحرين أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره يمثل مسؤولية وطنية سامية تتطلب الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة في مواجهة أي ممارسات أو تصرفات من شأنها الإضرار بأمن المملكة أو المساس بوحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي.

وأشار إلى أن مملكة البحرين كانت ولا تزال نموذجًا في التعايش والانفتاح والتسامح، وأن حماية هذه المكتسبات الوطنية تتطلب تطبيق القانون بحزم وعدالة على كل من يتجاوز القوانين، أو يهدد أمن المجتمع واستقراره.

من جانبها أشارت فاطمة العباسي نائب رئيس الجمعية أن المواطنة ليست مجرد حق، بل مسؤولية وطنية تتطلب الالتزام بالقوانين واحترام مؤسسات الدولة والعمل على تعزيز وحدتها ونهضتها، مشددًا على أن أمن البحرين واستقرارها يمثلان أولوية قصوى للجميع.

وجددت جمعية خريجي جامعة ديبول في مملكة البحرين ولاءها للقيادة الرشيدة، مؤكدة دعمها لكافة الجهود التي تهدف إلى حماية أمن المملكة واستقرارها والحفاظ على منجزاتها التنموية والحضارية، داعية الجميع إلى التكاتف خلف القيادة الرشيدة من أجل مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لمملكة البحرين.