أكد سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري المضي قدمًا في ترسيخ منظومة تعليمية نوعية مستدامة تركز على الأثر التنموي للفرص التعليمية، وتُعلي من تنافسية الكفاءات الوطنية على المستوى الدولي، عبر تمكين أبناء مملكة البحرين من اكتساب العلوم والمعارف المتقدمة وصقل المهارات التي تواكب المستقبل، وتعزز جاهزيتهم للإسهام النوعي في المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس أمناء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، والذي عُقد في قصر الرفاع اليوم، حيث جرى استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، واستعراض النتائج المالية لعام 2024، والاحصائيات المتصلة بمبتعثي الوقف بما يعكس مستوى الأثر المتحقق من برامجه، ومناقشة خطة تطوير برامج البعثات وفق الأولويات الوطنية ومتطلبات سوق العمل، إلى جانب بحث مستجدات لجنة الاستثمار وإدارة الأملاك.
وخلال الاجتماع، أشار وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري إلى أهمية تحقيق التكامل بين مخرجات البرامج التعليمية واحتياجات القطاعات الحيوية، ومواصلة تنفيذ البرامج التعليمية النوعية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع نطاقها مع القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في تطوير جودة المخرجات وتعظيم أثرها الوطني.
وأكد سموه أن الوقف يمضي في ترسيخ نهجٍ مؤسسي متكامل يرتكز على استدامة المبادرات التعليمية وتعزيز كفاءتها، مشيرًا إلى أن الاستثمار في أبناء الوطن يظل الاستثمار الأفضل لدعم مسيرة البناء والتطوير بما يرسخ مكانة الكفاءات الوطنية كشريكٍ فاعل في صناعة الحاضر وبناء المستقبل الزاهر كما يتمناه الجميع.
وفي الختام، أعرب سموه عن خالص تقديره واعتزازه بجهود أعضاء مجلس الأمناء وما بذلوه من عطاءٍ مخلص وإسهامات نوعية في دعم مسيرة الوقف، منوهًا بما يتحلّون به من كفاءةٍ وخبرةٍ أسهمت في تعزيز حوكمة أعمال الوقف، مؤكدًا أن ما تحقق من منجزات هو ثمرة تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في تحقيق أهداف الوقف وترسيخ قيم العطاء المستدام على مختلف المستويات.