استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، هذا اليوم السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، والسيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى؛ للسلام على جلالته.
وفي مستهل اللقاء، استعرض جلالة الملك المعظم مع رئيسي مجلسي الشورى والنواب النتائج الطيبة للقمة الخليجية التشاورية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها المملكة العربية السعودية الشقيقة في مدينة جدة؛ من أجل تعزيز التكامل والتعاون والعمل الخليجي المشترك في ظل الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة، وتنسيق الجهود تجاهها للحفاظ على مصالح دول مجلس التعاون، وبما يعزز أمنها واستقرارها.
وأكد جلالته حفظه الله أن المملكة نجحت في تجاوز هذه الأزمة، وأثبتت قدرتها على مواجهة مختلف التحديات بتكاتف وترابط شعبها وتماسكه ووقوفه صفًّا واحدًا من أجل عزّة الوطن، مشيدًا أيده الله بكفاءة وقدرة قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية والفرق المعنية في الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين على أرضه الغالية، مؤكدًا جلالته أن البحرين ولله الحمد تنعم بالأمن والاستقرار، وستبقى بعونه تعالى واحة أمن وأمان تمضي بثبات في مسيرتها الوطنية المباركة، تنعم بروح الأسرة الواحدة بين كافة أبنائها، سائلًا المولى تعالى أن يديم على المملكة عزّها وأمنها واستقرارها.
كما أعرب جلالة الملك المعظم عن شكره وتقديره لرئيسي مجلسي الشورى والنواب وأعضاء المجلسين على مواقفهم المشرفة تجاه وطنهم، مشيدًا جلالته بما تحقق من إنجازات مهمة من خلال الأدوار الأربعة من الفصل التشريعي السادس لصالح الوطن والمواطن، وبالدور الفاعل للسلطة التشريعية في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية وإنجاحها من خلال دورها التشريعي والرقابي، وتحقيق المزيد من المنجزات والمكاسب.
من جانبهما، أعرب رئيسا مجلسي الشورى والنواب عن جزيل الشكر والتقدير وعميق الامتنان للمقام السامي الكريم لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله، وبالغ الاعتزاز بدعم جلالته المتواصل للسلطة التشريعية، وما يحظى به أعضاء السلطة التشريعية من ثناءٍ وتقديرٍ وإشادة من جلالته رعاه الله، مؤكدين أن التوجيهات الملكية السامية تبقى نبراسًا مضيئًا وحافزًا كبيرًا لمواصلة العطاء، وأداء المسؤوليات والمهام الوطنية.
كما أشادا بالموقف المشرف لقوة دفاع البحرين وبسالتها في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما تبديه كافة الأجهزة العسكرية والأمنية من يقظة وجاهزية عالية في التعامل مع مختلف المستجدات، وحماية أمن الوطن واستقراره.