أكد سعادة السيد هشام هاشم القصاب، عضو مجلس الشورى، أن الاستدامة الاقتصادية التي نحتفي بها بمناسبة يوم العمال العالمي في الأول من مايو، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن والاستقرار الذي توفره القوات الباسلة في مختلف الثغور، والذين يشكلون الحصن المنيع الذي يحمي الاقتصاد ومخرجات العمل الوطني في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مثمناً الدعم الحكومي المدروس الذي يهدف لتمكين العامل البحريني ليكون دائماً الخيار الأول في سوق العمل من خلال جملة من المبادرات الداعمة للشركات والمواطنين.وأكد القصاب أن السلطة التشريعية تواصل دورها في صياغة القوانين التي ترفد الاقتصاد الوطني وتحمي حقوق أطراف الإنتاج، مشيراً إلى أن وعي المواطن بدوره التنموي وتفاعله مع المبادرات الوطنية يمثل حجر الزاوية في بناء اقتصاد معرفي مرن، لافتاً إلى أن التكامل بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية يسهم في خلق بيئة محفزة للإبداع والتميز المهني.وختم سعادته بالإشادة بجهود كافة العاملين في الميادين المهنية والفنية والإدارية بمختلف قطاعات المملكة، مؤكداً أن عطاءهم المستمر هو الضمانة الحقيقية للوصول إلى الغايات الوطنية المنشودة، وداعياً لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد من أجل رفعة وازدهار مملكة البحرين.