أشادت سعادة السيدة إجلال عيسى بوبشيت، رئيسة لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى، بالاهتمام الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بتنمية قدرات الكوادر البحرينية، مؤكدةً أن التوجيهات الملكية أسهمت في ترسيخ نهج وطني يركز على تطوير المهارات المهنية المستدامة، بما انعكس بشكل واضح على تنمية كفاءات القطاع العمالي، ولاسيما المرأة العاملة، وأسهم في توسيع آفاق مشاركتها المتميزة في مسيرة التنمية الشاملة.وبمناسبة يوم العمال العالمي، الذي يحتفي به العالم في الأول من مايو من كل عام، نوهت بوبشيت بالدور الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في تطوير البرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع كفاءة المرأة العاملة وتعزيز حضورها في سوق العمل، من خلال سياسات متقدمة توازن بين متطلبات العمل والأسرة، وتدعم استقرارها المهني.وأكدت بوبشيت أن المرأة البحرينية باتت اليوم عنصرًا محوريًا في مختلف مسارات العمل الوطني، حيث حققت نقلات نوعية في شتى القطاعات، وبرزت إسهاماتها المتنامية في مواقع صنع القرار، بما يعكس تطور بيئة العمل الوطنية وقدرتها على استيعاب الطاقات النسائية وتمكينها من أداء دورها بكفاءة واقتدار.وأشارت إلى أن دعم المرأة العاملة لا يقتصر على التمكين الوظيفي فحسب، بل يمتد ليشمل تهيئة بيئة عمل عادلة ومحفزة تراعي احتياجاتها، وتدعم استمراريتها وتطورها، مشددةً على حرص السلطة التشريعية على تطوير الأطر القانونية الداعمة للمرأة العاملة، من خلال تبني التشريعات التي تكفل حماية حقوقها وتعزز فرصها في التقدم الوظيفي.