أكد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، الدعم المطلق والتأييد التام لكل ما جاء في حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام.
مشددا بأن المجلس النيابي لا يتشرف بوجود اي عضو يساند او يدعم او يبرر ما قام به الخونة من أضرار بالوطن ومصالحه العليا ، وان من اتخذ اي مسار مخالف للثوابت الوطنية وأمن الوطن واستقراره فعليه ان يتحمل تبعات قراره وتوجهاته غير الوطنية .
ومعربا معاليه عن بالغ أسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، وفق تبريرات وكلام لا يمت للوطنية ولا بأمانة القسم البرلماني بأي صلة.
واضاف ان كل عضو في السلطة التشريعية والمجلس النيابي عليه واجبات ومسؤوليات وطنية، وتأتي مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وانتماء ، وان النائب يجب ان يكون درعا للوطن وصوتا للحق ، وعونا لوحدة الصف ونقاء المجلس النيابي. وان من حاد عن هذا الطريق فليس له من مكان في المجلس وتمثيل الشعب البحريني المخلص .
واوضح أن ما تعرضت له مملكة البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، أن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعًا. وان جريمة الخيانة لا مبرر لها ولا مكان لصاحبها في ارض البحرين .
مشيدا بما أظهرته القوات المسلحة الباسلة من جاهزية عالية واستعداد وخطط وجهود مخلصة في صدّ الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
مشيرا معاليه إلى ان الشعب البحرين المخلص يقف خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم ولا يقبل بوجود اي خائن او من يبرر له او يدافع عنه
موكدا ان شرف الجنسية والولاء للوطن، له واجبات ومسؤوليات يجب الالتزام بها وعدم تجاوزها، وان عضوية المجلس النيابي لا تمنح اي عضو حصانة في دعم الخونة والتبري لهم او الدفاع عنهم.
سائلا المولى عز وجل ان يحفظ جلالة الملك المعظم ويحفظ مملكة البحرين وشعبها المخلص ، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.