أشاد معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، بالمضامين السامية التي تضمنها حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، إلى وسائل الإعلام، مؤكدًا أن حديث جلالته جسّدت بوضوح الرؤية القيادية الحكيمة والثابتة في حماية أمن مملكة البحرين وصون سيادتها، وترسيخ المبدأ الرصين بأن الوطن فوق الجميع، وأن الولاء له واجب لا يقبل المساومة أو التهاون.وأكد معالي رئيس مجلس الشورى أن ما تضمنه حديث جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، من مواقف حازمة تجاه العدوان الإيراني الآثم، وما كشفه من حقائق بشأن المتواطئين والخارجين عن الصف الوطني، يعكس نهجًا راسخًا في الدفاع عن مقدرات الوطن والتصدي لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه واستقراره، مشددًا على أن التوجيهات الملكية السامية تمثل مرجعية وطنية جامعة تعزز وحدة الصف وتحصّن الجبهة الداخلية، وتشكل نبراسًا مضيئًا للمضي نحو تحقيق المزيد من التنمية والازدهار بقيادة جلالته أيَّده الله.وأشار معالي رئيس مجلس الشورى إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، على ضرورة محاسبة كل من خان الوطن أو تواطأ مع أعدائه، يجسد إعلاءً لسيادة القانون، وصونًا لهيبة الدولة، وحمايةً لحقوق المواطنين الشرفاء، لافتًا إلى أن ما طرحه جلالته من معانٍ عميقة حول مفهوم المواطنة الحقة، يعزز قيم الانتماء الصادق، ويرسّخ أن الجنسية عهد وميثاق يقوم على الإخلاص والوفاء.وأضاف معالي رئيس مجلس الشورى أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، والتكاتف بكل قوة للتصدي لكل خائن ومتواطئ، ولكل من تسوّل له نفسه خيانة الوطن أو التعاون مع أعدائه، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني تمثل الحصن المنيع الذي تتكسر عليه كل محاولات النيل من أمن البحرين واستقرارها، وأن الاصطفاف الوطني الصادق هو السبيل الأنجع لحماية مكتسبات الوطن وصون مقدراته.وأكد معالي رئيس مجلس الشورى أن الجنسية البحرينية ليست كلمة تُقال، ولا ورقة تُمنح، بل هي معنى عميق متجذر في وجدان كل من يحمل شرف الانتماء إلى هذا الوطن، ويقوم على الولاء الصادق والانتماء الراسخ، والحرص على الذود عن حياض الوطن، وبذل الغالي والنفيس في سبيل رفعته وصونه، ليبقى شامخًا عزيزًا عصيًا على كل من يحاول الإضرار به أو استهدافه أو النيل من أمنه واستقراره.وبيّن معالي رئيس مجلس الشورى أن ما عبّر عنه جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، من حرص على نقاء المؤسسة التشريعية ووحدة صفها، يؤكد أهمية أن تكون المجالس النيابية حصنًا منيعًا للوطن، ومنبرًا يعكس تطلعات الشعب ويحمي مصالحه، وألا يكون من أعضائه من يقف مع من خان الوطن، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والاصطفاف خلف القيادة الحكيمة، والالتزام بالثوابت الوطنية الراسخة، والقيم والمبادئ النبيلة، وعدم الاصطفاف أو التعاطف مع من انتهك وأضر بالوطن.وأكد معالي رئيس مجلس الشورى وقوف مجلس الشورى التام إلى جانب حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وتأييده الكامل لما جاء في خطابه الشامل من مضامين راسخة ومواقف وطنية حازمة، معربًا عن رفض المجلس واستنكاره وإدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدًا أن هذه الاعتداءات المرفوضة لن تزيد أبناء الوطن إلا تلاحمًا وتمسكًا بوحدتهم وولائهم لقيادتهم الحكيمة.ونوّه معالي رئيس مجلس الشورى بأن إشادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، بمواقف شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتأكيد دعمها لمملكة البحرين، يعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير، ويعزز من قوة الموقف الخليجي المشترك في مواجهة التحديات والظروف، خصوصًا ما تعرضت له من اعتداءات إيرانية آثمة زعزعت أمنه واستقراره، واستهدفت الأعيان المدنية والبنى التحتية ومصادر الطاقة ومساكن المواطنين. ورأى معالي رئيس مجلس الشورى أن كلمة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، جاءت جامعة وشاملة وتمثل خارطة طريق وطنية واضحة، تعزز من تماسك المجتمع البحريني، وتؤكد أن حماية الوطن مسؤولية جماعية، داعيًا إلى الالتفاف حول القيادة الرشيدة، والتمسك بقيم الولاء والانتماء، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على أمن واستقرار مملكة البحرين، وصون مكتسباتها الحضارية والتنموية.