أكد النائب وليد جابر الدوسري عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، دعم وتأييد كل ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه في حديثه لوسائل الإعلام، وما يشكله من خارطة طريق حازمة وحاسمة في الحفاظ على مصالح الوطن، والتمثيل الحقيقي والمسؤول عن الشعب البحريني الكريم، القائم على الولاء وصدق الانتماء، والمواطنة البحرينية.
وأعرب عن رفضه الشديد واستنكاره البالغ للمواقف والتصريحات السيئة الصادرة من بعض النواب باعتبارهم مشرعين اصطفوا مع الخونة، وحاولوا تبرير جرائمهم ضد الوطن والإضرار به، والدفاع عنهم بلا أدنى مسؤولية وطنية، وتجاوز صريح للواجب الوطني، وإخلال بالأمانة والمسؤولية، وخرق واضح للقسم البرلماني الذي ينص على: ((أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا للوطن وللملك، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأن أذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأن أؤدى أعمالى بالأمانة والصدق )).
وشدد على أن مجلس النواب باعتباره غرفة في السلطة التشريعية، وممثل منتخب عن الشعب البحريني المخلص، الذي وقف مع الوطن وقيادة جلالة الملك المعظم، لا يتشرف بوجود أي نائب يؤيد ويساند، ويبرر ويدافع عن الخونة، وقد اختار أن يصطف معهم ضد الوطن، في لحظة وطنية فارقة تكشفت فيها المواقف والولاء والانتماء، ومحاولة المزايدة على مواقف المخلصين تحت غطاء حرية الرأي، وتلك حرية غير مسؤولة وممارسة غير وطنية، وممارسة الترهيب والتخويف ضد من يخالفهم في الدفاع عن الوطن ومصالحه العليا.
وأضاف أن ما أكده جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، من مواقف حازمة تجاه الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما أعرب عنه، يعد ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله، ضد أشخاص انتخبهم الشعب لتمثيله والدفاع عن الوطن والذود عن مصالحه، لا أن يقفوا إلى جانب الخونة الذين رفضهم الشعب واستنكر جرائمهم الشنيعة النكراء، وأن هذا الموقف الخائب كشف الوجوه وأسقط الأقنعة عمن حاول الوقوف في المنطقة الرمادية، وعدم إدانة الاعتداء بكل وضوح، أو محاولة تبريره باعتباره خيانة صريحة ضد الوطن، وهي وصمة عار تلاحقهم.
وأعلن الدوسري تأييده لما أكده جلالة الملك المعظم من أن أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذارًا يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء، وبأن المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بيننا، ولا شرف لهم في تمثيل الشعب بعد اليوم، ولن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ، ومتخاذل، ومن يبرر الخيانة.
وثمن جهود وتضحيات وكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الباسلة وجميع مؤسسات الدولة التي عملت بكل اخلاص وتفان، وكانت العين الساهرة والسد المنيع، ونجحت بكل كفاءة واقتدار في التصدي للعدوان الآثم، وصون مكتسبات الوطن وحماية مصالح شعبه الوفي.
وأوضح أن الشعب البحريني المخلص يقف خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم، وأن شرف الجنسية والمواطنة البحرينية، تقتضي الالتزام بالواجبات والمسؤوليات، ومن يتجاوز ويتعدى على الثوابت الوطنية لا مكان له على أرض مملكة البحرين، سائلاً المولى العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يحفظ مملكة البحرين وشعبها المخلص، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.