أكد الدكتور محمد علي الخزاعي، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، عكست ثوابت وطنية راسخة تؤكد أن الوطن يبقى فوق الجميع، وأن الحفاظ على أمنه واستقراره مسؤولية لا تقبل التهاون، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي مزيدًا من التكاتف والوعي، والتصدي بحزم لأي محاولات تستهدف المملكة من الخارج، مشددًا على أن حماية السيادة الوطنية واجب مقدس يتطلب مواقف واضحة وثابتة من جميع أبناء الوطن.
وأشار د. الخزاعي إلى ضرورة عدم التهاون في حق الوطن أو التساهل مع من سوّلت لهم أنفسهم خيانته أو المساس بمصالحه، مؤكدًا أن التعاطف مع هذه الفئة يمثل خروجًا عن الإجماع الوطني ومساسًا بقيم الولاء والانتماء، مشددًا على أن المواقف الوطنية الصادقة تُقاس بالثبات في الأزمات، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف والوقوف خلف قيادة جلالته لمواجهة التحديات وصون مكتسبات الوطن.
وأوضح د. الخزاعي أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاء معبرًا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدًا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، أيده الله، مجددًا العهد والولاء لجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، والالتفاف حول رؤية جلالته، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزًا لوحدة الصف، وصون مكتسبات الوطن، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن.