أكد النائب حسن إبراهيم حسن أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاء حاسمًا في توقيته، ليضع الجميع أمام مسؤولية وطنية.

وقال النائب حسن إبراهيم إن الحديث السامي لجلالة الملك المعظم عبّر بوضوح عن موقف الدولة حين يتعلق الأمر بأمن الوطن واستقراره، وجاء ليرسم بعبارات مباشرة وصريحة الحد الفاصل بين الموقف الوطني الصادق، وبين كل خطاب يفتقر إلى وضوح الانتماء أو يضعف صلابة الجبهة الداخلية في لحظة تتطلب أعلى درجات الوعي والحسم والمسؤولية.

وأكد أن حديث جلالة الملك المعظم لم يكن توصيفًا لمرحلة، بل تحديدًا واضحًا لواجبها الوطني، إذ أعاد ترتيب الأولويات على قاعدة ثابتة لا تقبل التأويل، وهي أن مملكة البحرين فوق كل اعتبار، وأن أمنها خط سيادي لا يُقترب منه، وأن الولاء لها موقف يثبت في الشدائد.

وأضاف النائب حسن إبراهيم أن الحديث السامي حمل رسالة مباشرة إلى كل من يتصدى للمسؤولية العامة، وفي مقدمتهم أعضاء السلطة التشريعية، بأن المرحلة تتطلب وضوحًا في الموقف، مؤكدًا أن المؤسسة التشريعية كانت وستظل جبهة وطنية متقدمة في حماية الدولة والدفاع عن مصالحها العليا.

كما أشاد بالدور الوطني المحوري الذي يقوده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من خلال إدارة حكومية رفيعة الكفاءة، واستجابة متزنة، وتنسيق مؤسسي متكامل، عزز من تماسك الدولة، ورفع من جاهزية أجهزتها.

وأكد النائب حسن إبراهيم حسن أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، وبمساندة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ستبقى قوية بوحدة شعبها، منيعة بتماسك جبهتها الداخلية، وعصية على كل من يحاول المساس بأمنها أو النيل من سيادتها.