أكد الدكتور أنور خليفة السادة، عضو مجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام جاء ليترجم نهجاً وطنياً راسخاً في الدفاع عن مقدرات الوطن، مشيراً إلى أن جلالته عبر بصدق عن نبض الوطن وغضب الشعب تجاه العدوان الإيراني الغاشم، مجددًا الدعم الكامل والتأييد المطلق لكافة المضامين التي أكدت أن الجنسية عهد وميثاق، وأن من نقض العهد فقد أسقط حقه بيده في الانتماء لهذه الأرض الطاهرة.
وشدد د. السادة على أن السلطة التشريعية ستكون سنداً للوطن ودرعاً له، ولن تقبل بوجود من يوالي أعداءنا في صفوفها، مستنكراً اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، ومؤكداً أن التمثيل البرلماني أمانة لا يستحقها من تلطخت يده بالتآمر، ومثمناً الإجراءات الرادعة التي تضمن حماية الغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وتحول دون أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي.
وأكد د. السادة ضرورة الالتفاف حول قيادة جلالة الملك الحكيمة في هذه المرحلة المفصلية، مشيداً بعطاء الكوادر الوطنية في شتى الميادين ويقظة القوات الباسلة في مختلف الثغور، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع الذي يحفظ للمملكة ريادتها، وأن المواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه فداءً وتضحيةً، بعيداً عن الفوضى والتطاول على الثوابت الوطنية.