أشاد السيد رضا إبراهيم منفردي، رئيس لجنة شؤون الشباب بمجلس الشورى، بالمضامين السامية التي تضمنها حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه الموجّه لوسائل الإعلام، مؤكداً أن جلالته رسم نهجاً وطنياً حازماً لصون السيادة وتعميق معاني الولاء.
وشدد منفردي على أن الشباب البحريني يقف اليوم صفاً واحداً خلف قيادة جلالة الملك الحكيمة، مؤيداً لكل ما ورد في الخطاب الملكي من مواقف راسخة تجاه العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف أمن واستقرار المملكة.
وأكد منفردي أن تأكيد جلالته على نقاء المؤسسة التشريعية ووحدة صفها يضع أعضاء السلطة التشريعية أمام مسؤولية تاريخية ليكونوا درعاً للوطن ومنبرًا للحق، معربًا عن استنكاره الشديد لخيانة من ائتمنهم الشعب فارتضوا الاصطفاف مع العدوان الإيراني الآثم، لافتاً إلى أن هؤلاء لفظهم الرأي العام ولا يستحقون شرف تمثيل المواطنين الأوفياء، وشدد على أن الجنسية البحرينية هي عهد غليظ وميثاق وفاء متجذر لا ينقضه إلا من باع ضميره وخان ميثاق الانتماء.
وأوضح منفردي أن المرحلة الراهنة تفرض الالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم لتطهير الصفوف وترسيخ دعائم الأمن، مشيدًا بيقظة القوات الباسلة التي تمثل الحصن المنيع الذي تتكسر عليه محاولات النيل من استقرار المملكة، مؤكداً أن "الوطن فوق الجميع" وهي القاعدة الرصينة التي ستبقى دافعًا لكل عمل وطني مخلص بروح المسؤولية العالية، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني هي الصمام الحقيقي لحماية المكتسبات وصون المقدرات ضد كل خائن ومتواطئ.
وختم منفردي بالإشادة بروح المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها المواطن البحريني الوفي، مؤكداً أن الالتزام بالثوابت الوطنية والاصطفاف خلف قيادة جلالة الملك الحكيمة هو السبيل الأنجع لحماية أمن البحرين، ودعا إلى التمسك بقيم الولاء والانتماء، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على المكتسبات الحضارية والتنموية، والبقاء على أهبة الاستعداد لصد أي اعتداء غادر يستهدف ثرى الوطن.