رفع الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أسمى آيات التأييد والولاء لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، مؤكدًا أن حديث جلالته يمثل مرجعية وطنية جامعة لتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، مشيدًا بالمواقف الحازمة التي كشفت زيف المتواطئين وأسقطت الأقنعة عمن باعوا ضمائرهم للعدو في خيانة نكراء لا تُغتفر، مشددًا على أن أمن مملكة البحرين وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساومة أو التهاون.
وأكد الشيخ أحمد بن محمد أن السلطة التشريعية ستظل درعًا حصينًا للوطن، ولن ترتضي وجود من يشق الصف الوطني أو يوالي الخصوم تحت قبتها، مستنكرًا بشدة خيانة من ائتمنهم الوطن فطعنوا خاصرته، مؤكدًا أن الاصطفاف الوطني الصادق خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم هو السبيل الأنجح لحماية المكتسبات، مشيدًا بيقظة حماة الوطن في القوات العسكرية والأمنية الذين يمثلون الحصن المنيع والصفوف الأولى التي تتكسر عليها كافة أطماع المتربصين بالمملكة.
ونوّه الشيخ أحمد بن محمد بأن حديث جلالته جاء جامعًا وشاملًا، ويؤكد أن حماية الوطن مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع بكل قوة، معربًا عن اعتزاز المجلس بالموقف الخليجي المشترك الداعم للمملكة، والذي يعكس وحدة المصير في مواجهة التحديات الإقليمية والاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأعيان المدنية، مؤكدًا أن البحرين ستبقى عزيزة وعصية على كل من يحاول النيل من أمنها، بفضل تلاحم شعبها الوفي وقيادته التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وختم الشيخ أحمد بن محمد بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع الوقوف صفًّا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم لتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ، مبينًا أن الولاء للبحرين هو فريضة وطنية تقتضي بذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن وصونه، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتعزيز وحدة الصف وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، لتبقى المملكة شامخة عزيزة تحت ظل قيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة.