أكد الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الذي وجهه إلى وسائل الإعلام قد جاء في مفصل بالغ الأهمية من المسيرة الوطنية في تاريخ مملكة البحرين، ليجسد أعلى درجات المسئولية الوطنية، وأقصى مستويات الحسم من جلالته، في الوقت الذي تواجه فيه المملكة عدواناً إيرانيًا آثماً استهدف أمنها واستقرارها وأمن واستقرار الدول الشقيقة في خليجنا العربي.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن حديث جلالته كان بمثابة الفيصل في التعامل مع من تنكر لوطنه وأظهر الخيانة له في الوقت الذي كان الوطن يحتاج إلى مواقف الرجال، وآثر الارتماء في حضن الخارج، والاصطفاف مع من أراد للمملكة السوء والخراب، مؤكداً أن أبناء الوطن الأوفياء ما زالوا على عهد الولاء لجلالته والانتماء لتراب هذا الوطن، وسيبقون مخلصين دائمًا وممتنين لما يتحقق في مسيرة مملكتنا الوطنية من منجزات تنموية وحضارية شاملة بفض جهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وسيظلون على هذا العهد دائماً وأبداً، وهذا ما تربى عليه أبناء مملكة البحرين منذ طفولتهم في بيوتهم وبين أسرهم، وأثناء دراستهم في المدارس من خلال المناهج التعليمية الوطنية التي ترسخ مفاهيم المواطنة والانتماء والدفاع عن الوطن والذود عن أرضه.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن خطاب جلالته حفظه الله ورعاه يأتي ترجمة للنهج الثابت في الحفاظ على سيادة مملكة البحرين، وأمن أهلها، ومحاسبة المتواطئين مع الأعداء، الذين يضمرون الشر للوطن، مشدداً على أن الإجراءات المتخذة بحق هؤلاء تشكل صمام أمان للوطن وحماية لمكتسباته وتحقيقًا للسلامة والأمن للمواطنين.