أكدت الأستاذة إيمان فيصل جناحي، المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، تمثل مرجعية وطنية جامعة تعكس عمق الانتماء والوعي المسؤول بحجم التحديات، وترسخ القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع البحريني.وأشارت إلى أن ما أكده جلالة الملك المعظم من أن "المواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركًا أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة"، يجسد أسمى معاني المواطنة الصادقة، ويضع معيارًا واضحًا للانتماء الحقيقي القائم على الفعل والمسؤولية، بعيدا عن الشعارات أو المواقف المتقلبة.وأضافت أن حديث جلالة الملك، بما تضمنه من وضوح وحزم، يعكس حرص قيادة جلالة الملك الحكيمة على صون أمن الوطن واستقراره، وتعزيز تماسكه المجتمعي في مواجهة كل ما يستهدف وحدته أو يمس ثوابته، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا وطنيًا متقدمًا يترجم هذه القيم إلى سلوك عملي يرسخ روح الولاء والانتماء.واختتمت المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية بالتأكيد على أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بثبات نحو تعزيز مكتسباتها الوطنية وترسيخ مسيرتها التنموية، مستندةً إلى وعي شعبها ووحدته، سائلةً المولى عز وجل أن يحفظ البحرين وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.